الأعمدة

ضياء بلال ومن خلال علف جديد يقول ان دعمهم للجيش ليس ( دفاعا ) عن الكيزان انما عن حقهم كمواطنين في الوجود ،، وأساله ببساطه شديده ،، :

عوض ابوشعرة
ضياء بلال ومن خلال علف جديد يقول ان دعمهم للجيش ليس ( دفاعا ) عن الكيزان انما عن حقهم كمواطنين في الوجود ،، وأساله ببساطه شديده ،، :
ألم يكن للدارفوريين حق في الوجود وقد استشهد منهم اكثر من 300 الف مواطن وتشرد منهم الملايين واحرقت قراهم علي يد نفس هؤلاء الجنجويد وبأدارة سياسية مباشرة من احمد هارون وعبدالرحيم محمد حسين والبرهان نفسه ،، ؟ ومال مطلوبين للمحكمة الجنائية ليه ،، ؟
وأساله عن حق الحياة الذي يربطه بدعم نفس الجيش الذي ما اطلق طلقة من بندقية الا وكانت في قلب موطن سوداني ،، وذلك منذ تأسيسه وحتي الان ،، ؟
وهو نفس الجيش الذي استخدم الكيماوي ضد شعبه ،، فهل كان الكيماوي اكسجين حياة ،، ام انك تتحدث عن حقك الخاص في الوجود طالما كنت تتفرج علي ما يحدث لشعبنا من غرفتك المكيفة في دوحة قناة الجزيرة ومؤسسات التنظيم الدولي التي تتركز كلها هناك ،، ؟
وأساله عن كل من استشهدوا من جراء التعذيب في بيوت الاشباح ،،
أو برصاص الغدر في العيلفون وكجبار وبورتسودان ،،
وأسأله عن شهدا الثورة في ٢٠١٣ ،،
وعن فض الاعتصام ،، أليست كل هذه الجرائم من تحت راس حكم العسكر كيزان الذين حكموا طوال هذه الفترة الطويلة من 1989 وحتى الان ،، ؟
ان الذى هدد وجود السودان ليس الجنجويد صناعة بنى كوز انما الوجود تهدد فعلا على يد الكيزان الذين فصلوا الجنوب ويستميتون في فصل دارفور وربما كردفان أيضا وبأقذر الأساليب العنصرية التي دفعت الجنوبين لخيار الانفصال ،، ولكن الدارفوريين ليسوا جنوبيين ،،
ويقول ان انصار ايقاف الحرب يخلطون بين الجيش والمؤتمر الوطني ،، في حين ان المؤتمر الوطني مجرد عدو سياسى يهدد طموحات السياسيين الاخرين ،، مع ان أي فاقد تربوي يعرف ان لا فرق بين جيش تمت ادجلته علي مدي زمني طويل ،، وبين حزب سياسي يستخدم العنف بدلا عن المنطق ،،
أن مواقف صمود قبل وبعد الحرب تحرر لها شهادة وطنية من الدرجة الاولي ،، في مقابل شهادات خيانة ستحرر للاخرين قريبا ،،
أن ما ارتكز عليه كاتب البوست المنقول والذى تبناه ضياء بلال هو محاولة خبيثة للفصل بين السياسى والعسكرى في إدارة الكيزان للدولة من خلال المؤتمر الوطنى الذى يتبنى احد اطرافه المدنيين قيادة جنرالات الجيش وبالغصب للاستمرار في الحرب ،، فلا الجيش جيش الوطن ولا جنرالاته يستطيعون الخلاص من قبضة على كرتى واحمد هارون واعوانهم ،،
أن كل مؤسسات الدولة الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية تتحرك باشارة من اصبع احد زعماء المافيا فلا تبيعنا الماء في حارة السقايين ،، فكلنا يعرف ان صعوبة الخلاص من تمكين الكيزان الذين اوصلونا لهذه الحرب ،، يكمن في تمكنهم من كل مفاصل الدولة لذلك طال امد الحرب ،،
ويقول ضياء وهو كاذب ،، انه لا يدافع عن احد واننا نقاتل خصما سياسيا لا علاقة له بالجيش ،، وكأن المؤتمر الوطنى حزب مدنى يستجيب لقوانين الديمقراطية وتداول السلطة مع ان كل البشرية داخل وخارج السودان تعرف ان المؤتمر الوطنى حزب مسلح يستخدم العنف لفرض رؤاه ،، ولو مغالط يا ضياء استمع لفيديوهات التهديد قبل الحرب من أنس عمر او الحاج ادم او الناجيان ،، فقد قطعت مخاطباتهم قول كل خطيب ،،
بقينا نخجل ليكم يا ضياء وانتم تزينون الباطل وكانكم خالدين فيها ولن تقفوا امام المولى يوم الحساب ،، ،،
#اعوذ_بالله_من_انصار_الباطل

زر الذهاب إلى الأعلى