كأس الأمم الأفريقية المقبلة بعد أيام في المغرب فرصة لقائد المنتخب المصري محمد صلاح ونجم ليفربول الانجليزي ..
بقلم الاستاذ مجدي جادو
صلاح الذي عاش ازمة عنيفة مع مدربه آرني سلوت وناديه هي الاقسى في مشوار حياته حتى الآن واثارت الجدل حول عمره ( 33) ومستواه وقدرته على نفس العطاء
والحيرة التي عاشها لعدة شهور ..
هل يستمر في الريدز أم يرحل الى مغامرة جديدة ..
صلاح يملك الفرصة الآن مع المنتخب المصري لتحقيق لقب طالما يسعى اليه ويرفع اسم بلده على منصة التتويج في كاس الأمم الافريقية ..اللقب الغائب عن مصر منذ 2010 يسعى صلاح لتحقيقه في الدورات الثلاث الأخيرة ولم يحققه حتى الآن.. ودائما ما تثار الشكوك والانتقادات ..محمد صلاح لم يحقق مع المنتخب ما حققه مع ليفربول .. صلاح مع مصر ليس هو صلاح ليفربول .. والآن عليه الرد بقوة على تلك الاقاويل ويسعى لقيادة المصريين الى اللقب لان
البطولة ربما تكون الأخيرة لصلاح
والمهمة صعبة في معركة ضد منتخبات قوية فالمغرب على الأرض والجمهور خلفه لتحقيق حلم لم يتحقق سوى مرة واحدة عام 1976 والسنغال بطل 2021 احد القوى الجبارة في القارة وكوت دي فوار بطل 2023 المدجج بالنجوم المحترفين في اوروبا وايضا القوى
الصاعدة في الكرة الافريقية.. انجولا ومالي وبوركينا فاسو وكاب فيردي ..
صلاح مع المنتخب المصري في التحدي الكبير بقيادة حسام حسن
وجيل من اللاعبين سيكون تحت
شعار .. اكون او لا أكون.
مجدي جادو



