خطف الحارس دين هندرسون الأضواء في ملعب ويمبلي، بعدما تصدى لركلتي ترجيح ليقود كريستال بالاس للتغلب على ليفربول 3-2 بركلات الجزاء، والتتويج بدرع المجتمع الإنجليزي لأول مرة في تاريخه، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.
المباراة شهدت بداية قوية لليفربول، حيث سجل المهاجم الوافد الجديد هوغو إيكيتيكي هدف التقدم في الدقيقة الرابعة، مستثمرًا تمريرة فلوريان فيرتز بعد سلسلة تمريرات استمرت 66 ثانية وشارك فيها تسعة لاعبين. لكن كريستال بالاس أدرك التعادل في الدقيقة 17 عبر جان-فيليب ماتيتا من علامة الجزاء بعد عرقلة إسماعيلا سار من قبل فيرجيل فان دايك.
الريدز استعادوا التقدم سريعًا في الدقيقة 21 بهدف جيريمي فريمبونغ الذي سدد كرة عرضية خدعت الحارس هندرسون وسكنت الشباك، قبل أن ينجح سار في تسجيل هدف التعادل الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 77 بتسديدة رائعة.
وعجز الفريقان عن تسجيل هدف الحسم، ليحتكم اللقاء مباشرة لركلات الترجيح، حيث أهدر محمد صلاح الركلة الأولى بتسديدها فوق العارضة، قبل أن يتألق هندرسون في التصدي لركلتي أليكسيس ماك أليستر وهارفي إليوت. ورغم إهدار بورنا سوسا فرصة حسم المباراة بعد ارتطام كرته بالعارضة، إلا أن البديل جاستن ديفيني وقع على ركلة الجزاء الحاسمة في شباك أليسون بيكر، مانحًا بالاس اللقب الغالي.
إحصائيًا، جاءت أرقام كريستال بالاس لتؤكد أحقيته بالانتصار، حيث سجل الفريق معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 2.03 من أصل 14 تسديدة، مقابل 1.08 لليفربول من 12 محاولة. كما عززت هذه النتيجة سلسلة تفوق أبطال كأس الاتحاد على أبطال الدوري في الدرع، إذ فازوا في سبعة من آخر تسعة نهائيات.
ورغم الخسارة، قدم إيكيتيكي بداية مميزة بتسجيله أسرع هدف لليفربول في نهائي منذ هدف محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام توتنهام. والمفارقة أن الهزيمة قد تحمل فألًا حسنًا للريدز، إذ لم ينجح أي فريق من آخر خمسة أبطال للدرع في الفوز بلقب الدوري بالموسم نفسه



