راشد عبد القادر
لا مشروعية لفعل او لمشروع سياسى يستند على الحروب .
هذه من أصعب الأوقات التي يقال فيها ان دمنا واحد مع كل هذا الغِل و الكراهية و العنصرية و التمركز الاثنى و السلالي و لكن هذه هي حربنا التي لا بد من ان نخوضها .
دم عسكرى الجيش و الدعم و الأمن و الشرطة و الثائر و غمار الناس و البسطاء دم واحد و لا مشروعية او سلطة إلا للعدل و سيادة دولة القانون .
هذه البلاد ثراءها في تماسكها الاجتماعي و في عقول متحررة من كل ما نحن عليه من قسوة و رفض لمن هو مختلف عنا و الحرب لن تلد الا حربا .
فلننهزم جميعا أمام الحرب و الدماء لنكون شجعانا أمام الحياة و الحق فيها في دولة لا تقتل لتحمي مؤسساتها بل دولة تمنح الحياة لانسانها ليكون قادرا علي قتل رغبته في البطش بشريكه في الوطن ..
حالم ؟ ادري فما الحياة سوى احلام …



