محمد_خليفة يكتب : نتائج رفض الهدنة!! الخسائر العسكرية، الكلفة الإنسانية، وانعدام العائد الاستراتيجي
🟥منذ فترة تم اقتراح هدنة إنسانية لمدة ثلاثة شهور من قبل الرباعية، تم قبول المقترح من قبل قوات المليشيا، وتم رفضها من قبل قيادة الجيش، قيادة المشتركة، قيادة الحركة الاسلامية.
🟥قرار رفض الهدنة تم الترويج له باعتباره تمسكا بـالحسم العسكري، ومنع قوات المليشيا من التقاط انفاسها وادخال العتاد العسكري، وحفاظا على هيبة الدولة.
🟥لكن ماحدث بعد هذا القرار ميدانياً وسياسياً وإنسانياً، هل كان في مصلحة الجيش، أم كان ضده … لنرى ذلك سوياً.
1️⃣خسر الجيش الآتي:
🔹سقوط الفرقة 22 مشاة بابنوسة.
🔹وخسائر بشرية كبيرة ووقوع المئات في الأسر.
🔹واستحواذ المليشيا على عتاد عسكري وحربي ومركبات قتالية.
🔹سيطرة قوات المليشيا على حقل هجليج للنفط.
🔹 انسحاب اللواء 90 الى جنوب السودان.
♦️هذه المناطق ليست هامشية:
🔹بابنوسة: عقدة ربط عملياتي في كردفان.
🔹هجليج: مورد اقتصادي واستراتيجي بالغ الحساسية.
🔹 وبهذا تكون عموم ولاية غرب كردفان تحت سيطرة المليشيا.
2️⃣لم تُسجل أي عملية عسكرية ناجحة للجيش بعد رفض الهدنة، لا من حيث:
🔹استعادة أرض.
🔹كسر حصار.
🔹تغيير ميزان قوى.
3️⃣اختلال ميزان التسليح واستمرار تدفق السلاح بكثافة إلى قوات المليشيا، وعدم قدرة الجيش على:
🔹تعطيل خطوط الإمداد.
🔹فرض تفوق ناري.
🔹استثمار الرفض سياسياً أو عسكرياً.
♦️ما يعني أن رفض الهدنة لم يمنع تعاظم قوة المليشيا.
4️⃣تشديد الحصار وتهديد مدن جديدة
🔹زيادة الحصار على كادوقلي.
🔹تعاظم الخطر على الدلنج.
🔹امتداد التهديد إلى الأبيض.
🔹نزوح أعداد كبيرة من المواطنين.
♦️هذا يعني أن رفض الهدنة لم يوقف خطوط القتال، بل وسع رقعتها، لمصلحة قوات المليشيا.
5️⃣التقييم الاستراتيجي لقرار رفض الهدنة
◾على المستوى العسكري:
🔹فقدان مناطق.
🔹 خسارة وحدات.
🔹 غياب المبادرة.
🔹 تفوق المليشيا في الحركة والتسليح.
♦️والنتيجة رفض الهدنة لم يُترجم إلى مكاسب عسكرية، بل إلى تسارع الانهيار في عدة جبهات.
◾على المستوى الإنساني:
🔹تعريض المدنيين لانتهاكات مباشرة.
🔹 وتوسيع دائرة النزوح.
◾على المستوي السياسي:
🔹تحميل الجيش مسؤولية سياسية وأخلاقية عن رفض مسار كان يمكن أن يخفف الكلفة.
🔹 أظهار المليشيا أنها الاكثر تجاوبا مع المبادرات الخارجية الإنسانية، والجيش هو الذي يرفض ويتعنت.
◾على مستوى الدولة:
🔹فقدان موارد سيادية (هجليج).
🔹تآكل صورة الجيش كقوة حامية.
🔹تعرية الخطاب الرسمي عن “القدرة على الحسم”.
6️⃣السؤال الجوهري – ماذا جنى الجيش؟
♦️بناءً على الوقائع المذكورة فقط، يمكن القول:
🔹لم يسيطر الجيش على مناطق جديدة.
🔹لم يحقق الجيش تفوقاً عسكرياً.
🔹لم يحسن الجيش موقفه التفاوضي.
🔹لم يستطع الجيش حماية للمدنيين.
♦️ما الذي جناه فعلياً؟
🔹مزيد من الاستنزاف.
🔹مزيد من الخسائر.
🔹توسيع رقعة الحرب.
🔹تعميق الأزمة الإنسانية.
🔹إضعاف موقعه داخلياً وخارجياً.
7️⃣ختاما
♦️رفض الهدنة، وفق ما حدث لاحقاً، لم يكن:
🔹قراراً تكتيكياً ناجحاً .. ولا ..خياراً استراتيجياً محسوباً، بل هو قرار سياسياً كاملاً … لإرضاء المشتركة والكيزان.
🔹وتحول إلى عامل تسريع للهزيمة الميدانية وتفاقم الكلفة الإنسانية، دون أن يقدم أي مقابل عسكري أو سياسي يمكن تبريره.
🔹 هذه هي الحقيقة ..
ربنا يغطي على المواطنين الأبرياء ويحفظهم
محبة وسلام
#خال_الغلابة



