بقلم الاستاذ مجدي جادو
انتهت بطولة كأس العرب وكانت مختلفة عن كل البطولات السابقة
وقد تم اعتمادها من الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) وشهدت تنافس قوي وعنيف ومفاجات كبيرة أبرزها
خروج البلد المضيف قطر وكذلك تونس وكلاهما تأهل لكاس العالم
وهذا الخروج كان لصالح فريقي فلسطين وسوريا في المجموعة الأولى.. البطولة كشفت عن نجوم جديدة في سماء الكرة العربية ستلمع قريبا في تجارب احترافية
باندية الخليج ومصر والمغرب وتونس وأوروبا ، ولم يكن نجاح قطر في التنظيم غريبا بل اعتادت قطر منذ سنوات على الإبداع والابتكار في تنظيم البطولات الدولية والعالمية وسجلت أرقى وافضل تنظيم لكاس العالم لكرة القدم 2022 في الدوحة وقبل شهرين نجحت بشكل رائع في تنظيم بطولة كأس العالم للناشئين على ملاعب أسباير مدينة الرياضة في العاصمة القطرية التي ستستضيف نفس البطولة في السنوات القادمة تباعا بعد النجاح الذي حققته ثم جاءت بطولة كأس العرب لتحقق نجاحا جماهيريا كبيرا وعاشت الدوحة عرسا كرويا عربيا بأجواء ابهرت العالم .
الكرة العربية تعيش فترة مزدهرة
وننتظر تالقها في كاس الأمم الافريقية التي ستنطلق غدا السبت في المغرب بمشاركة عربية لفرق مصر والسودان والمغرب وجزر القمر وتونس والجزائر التي ستواجه منافسة عنيفة من عمالقة القارة وكبارها كوت دي فوار والسنغال والكاميرون ونيجيريا والقوى الصاعدة مالي وانجولا وبوركينا فاسو وجمعيها تملك نخبة كبيرة من المحترفين في الدوريات الاوروبية .
و تسعى مصر للحصول على لقب ثامن في تاريخ البطولة وهي حاملة الرقم القياسي في الفوز باللقب سبع مرات بينما كل من السودان و المغرب وتونس يحلم باللقب الثاني والجزائر تحلم باللقب الثالث في تاريخها .
الفرق العربية استدعت محترفيها من اوروبا ودول الخليج وسنشاهد
محمد صلاح و عمر مرموش في المنتخب المصري وأشرف حكيمي وسفيان امرابط مع المغرب ورياض محرز مع الجزائر .
أجواء كأس العالم سوف تظهر في البطولة على ملاعب جديدة تستعد معها المغرب لاستضافة المونديال مشاركة مع البرتغال وإسبانيا في 2030 م



