
كشفت مصادر مطلعة، عن تشكيل غرف إعلامية تضم كوادر محسوبة على الحركة الإسلامية «الكيزان»، لتنظيم حملة تستهدف حكومة كامل إدريس وتحميلها مسؤولية التدهور الاقتصادي في السودان، وسط مساعٍ لإبعاد المؤسسة العسكرية عن دائرة المساءلة الشعبية.
ووفقا للتسريبات والوثائق، جاء التحرك عقب اجتماع لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مع عدد من الإعلاميين، أعقبته اجتماعات مكثفة لتنسيق الرسائل الإعلامية وتوزيع الأدوار، بالتزامن مع تراجع العملة الوطنية وتصاعد أزمة الوقود
وشملت الحملة تداول صور لطوابير الوقود عبر منصات التواصل الاجتماعي، في سياق انتقاد الحكومة التنفيذية وتحميلها مسؤولية الأزمة، بينما تظل المؤسسة العسكرية صاحبة النفوذ الفعلي في إدارة شؤون الدولة، وفق ما أوردته التسريبات.
وفي السياق ذاته، دعت الإعلامية أم وضاح إلى استبدال حكومة كامل إدريس بضباط من الجيش، معتبرة أن الحكومة فشلت في أداء مهامها.
وتشير هذه المعطيات، بحسب المصادر، إلى تحرك إعلامي منظم يسعى إلى توجيه الغضب الشعبي نحو الحكومة التنفيذية، وتخفيف الضغوط عن المؤسسة العسكرية في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية.



