في غمرة الهدوء الذي يسبق العاصفة خرج علينا السيد ابراهيم دنيا بتصريحات خطيرة في لقاء جماهيري لاهل الشرق
عوض ابوشعرة
ولم تمض ساعات حتي خرجت علينا قيادة حركة تحرير شرق السودان ببيان اخطر من تصريحات ابراهيم دنيا ،، حيث قالت في بيانها انها قررت استبعاد حكومة الامر الواقع من بورتسودان وامهلت البرهان ٧٣ ساعة لمغادرتها ،،
والقراءة الاولية لما حدث تقول ان هذه الحركة قد استوعبت اولا حقيقة ما يحدث من خلال ما رشح من حقائق صادمة عن الحرب في يومياتها ،،
وعرف كل من له عقل من الذي اشعلها ولماذا ،، مع تصرفات الاسلاميين خلال الحرب التي اداروها بالاكاذيب والارهاب والعنصرية ،، وبينت مدي شراهتهم للدم الذي لا تطابق فصيلته دم بني كوز المتخثر ،،
كما ان رفض البرهان ومن خلفه الاسلاميين لايقاف الحرب رغم الهزائم المتكررة والدمار الذي يحدث كان سببا لاعادة تفكير المناصرين له في الموقف كله ،، لترشح اخبار بأنضمام كتلة عسكرية جديدة او حزب معروف للدعم السريع وتأسيس في حربهم ضد البرهان وكيزانه ،،
ان توقيت خطاب ابراهيم دنيا وبيان الحركة يؤكدان ان للرباعية وبعض دول الجوار يد في ذلك ،،
فمن غير المنطقي ان تمهل حركة مسلحة حكومة امر واقع ثلاثة ايام وساعة اضافية لتغادر مقراتها في المدنية ان لم تكن مستخدمة في ذات اتجاه الضغط علي السلطة حتي ترضخ لخارطة الطريق الرباعية ،، !
وفي ذات توقيت الخطاب تقريبا ،، اعترفت اسرائيل بدولة صومالي لاند التي لم يعترف بها احد من قبل ،، واسرائيل حليفة لاثيوبيا ،، ولديها علاقات مع دول الجوار الافريقي الحليف للدعم السريع ،، وضد الارهاب الاسلاموي في كل مكان ،،
ان ايقاف حرب السودان تتعدد فيه وسائل الضغط الدولي علي الاسلاميين الرافضين لايقافها ،، ولكن يبدوا ان صبر المجتمع الدولي قد بدأ ينفد لذلك تتزايد عمليات الضغط علي جيش لا حول له ولا قوة ،،
فهل ستستطيع الرباعية ومن خلفها امريكا ايقاف الحرب بهذه الاساليب والوسائل ،، ام ستسمح بأشتعال القرن الافريقي كله من تحت راس علي كرتي واحمد هارون وسناء حمد ،، ؟



