الأخبار

تصاعد التوتر بين بورتسودان وصمود… إنذار بالإخلاء ورفض تجديد جواز

يعكس الجدل الدائر حول ملكية منزل أسرة محمد الفكي سليمان ومنع تجديد جواز أحد قيادات تحالف صمود حجم التوتر بين المواطنين والمؤسسات الرسمية داخل السودان وخارجه.
أم روابة – تلقت أسرة عضو مجلس السيادة السابق والقيادي في تحالف صمود، محمد الفكي سليمان، الأحد، إخطاراً من جهات أمنية وعسكرية في حي عطرون بمدينة أم روابة بولاية شمال كردفان يلزمها بإخلاء منزل الأسرة وتسليمه قبل يوم الثلاثاء المقبل.
وقال عمر الفكي، أحد أفراد الأسرة، إن قوة نظامية يقودها ضابط وصلت إلى المنزل يوم السبت وقامت بوضع طلاء أحمر على أجزاء منه، في إشارة إلى أنه أصبح تحت حجز السلطات، موضحاً أن القوة بررت الإجراء بأن المنزل يعود ملكيته لمحمد الفكي الذي تصفه بأنه على خلاف مع الحكومة.
وأضاف عمر أن ملكية المنزل لا تخص محمد الفكي وحده، مؤكداً أن العقار يعود لجدهم سليمان ود التوم، وأن الأسرة تمتلك وثائق رسمية تثبت ذلك، إلى جانب شهادات من سكان الحي. وأشار إلى أنه وجّه أحد المقيمين في المنزل بتجنب أي احتكاك مع السلطات وتسليم المنزل في الموعد المحدد بعد توثيق كامل محتوياته.
وفي الدوحة، قال القيادي في تحالف صمود شريف محمد عثمان إن سفارة السودان في قطر رفضت تجديد جواز سفره رغم إعلان رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان رفع القيود عن إصدار الوثائق.
وأوضح عثمان أنه زار السفارة صباح الأحد لمتابعة طلبه، مشيراً إلى أن الموظف أبلغه بوجود حظر بسبب تشابه أسماء، وهو ما اعتبره غير منطقي، خاصة أنه أكمل جميع الإجراءات منذ الخامس عشر من أغسطس من العام الماضي دون تلقي أي إخطار خلال ستة عشر شهراً
وأضاف أن الموظف نفى وصول أي توجيهات تتعلق بقرار البرهان، رغم صدور القرار مطلع العام الجاري وتوجيه خطاب رسمي لوزير الداخلية، مؤكداً أن جهات ذات نفوذ تعاملت مع القرار وكأنه غير موجود.
وقال عثمان إن حرمان المواطنين من وثائقهم يمثل انتهاكاً لحق أساسي، متهماً عناصر من النظام السابق باستغلال مؤسسات الدولة خلال فترة الحرب لاستهداف القوى المدنية المناهضة للقتال.
واختتم عثمان تصريحه بتأكيد تمسكه بموقفه السياسي، قائلاً إن ما يجري لن يوقف مسار ثورة ديسمبر.

زر الذهاب إلى الأعلى