الأعمدة

من خلال نشر كل وسائل إعلام الإنقلابي البرهان لإعلان النيابة شخصي هارباً من العدالة، كشفت التعليقات وتفاعلات الشعب السوداني عن وعي مذهل، ورفض صارخ لإجرام الكيزان

مجاهد بشري
من خلال نشر كل وسائل إعلام الإنقلابي البرهان لإعلان النيابة شخصي هارباً من العدالة، كشفت التعليقات وتفاعلات الشعب السوداني عن وعي مذهل، ورفض صارخ لإجرام الكيزان، وإدراك رفيع لما هو صحيح وما هو خاطئ، مع ضمير يقظ يستنكر كل ما ليس عادلاً، فالشعب السوداني مُقسطُ في رأيه ووجه نظره حتى ولو اختلف معك في الرأي، وذلك يكفيني لأن استمر دون توقف.
هذا الموقف الشعبي لم يكن عابراً، بل كان واضحاً وحاسماً، وأثبت أن هذا الشعب يرى الحقيقة جيداً مهما حاولوا طمسها.
ولا أستطيع أن أعبّر أو حتى أصف حجم الدعم المعنوي الهائل الذي وصلني عبر آلاف الرسائل والتعليقات، هذا الدعم أعتبره ديناً في عنقي، وشرفاً لا يضاهيه شرف، أن يصف السودانيون ما أقوم به بأنه صحيح وصادق، وأن أجد منهم هذه المؤازرة والوقفة الصلبة في وجه سلطة الانقلابيين في بورتسودان وعدالتهم الانتقائية.
هذه الثقة تضع على عاتقي مسؤولية أكبر، ولذلك أتعهد للشعب السوداني بأن أقدم لهم أصدق وأدق ما يخبئه هؤلاء المجرمون الإرهابيون وعسكرهم، وأن أظل رافضاً للحرب والقتل والموت والدمار والاحتراب، كما كنت منذ قبل هذه الحرب وحتى هذه اللحظة، دون تراجع أو تبدل.
وفي ذات الوقت، سأظل موجعاً ومؤلماً ومتفلّتاً بشدة تجاه الكيزان وعسكرهم، ولن أترك لهم باباً إلا وسارعت بكل الوسائل لسده في وجوههم الكالحة المقيتة، عبر كشف الحقائق وفضح ما يحاولون إخفاءه، بأسلوب منضبط، ودقيق، لا يترك لهم مساحة للمناورة.
ولنعتبرها بداية لما هو أخطر عليهم، وأشد قسوة، ولكن بوعي، وثبات، ودون محاذير.
مع محبتي ..
#المتفلت_عشم #لاللحرب
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي #لم_يعد_هنالك_مكانا_للإختباء

زر الذهاب إلى الأعلى