الأخبار

حمدوك : عسكرة السياسة أفسدت الحكم وألحقت ضررًا بالغًا بالمؤسسة العسكرية.*

لا يمكن السماح بعودة من أذاقوا الوطن الأمرّين ودمّروه.*

*حمدوك لـ”أفق جديد”:*
⭕ *أزمة السودان لم تبدأ بالحرب، بل بتعريفٍ مختلّ للدولة لنفسها.*
⭕ *غياب الهوية الجامعة لم يكن خلافًا ثقافيًا، بل مولّدًا بنيويًا للحروب.*
⭕ *فشل الدولة في استيعاب التنوع حوّل الاختلاف إلى سلاح.*
⭕ *نموذج الدولة المركزية الأحادية أثبت فشله تاريخيًا في السودان.*
⭕ *لا وحدة للسودان دون الاعتراف بتعدده، ولا دولة دون عدالة.*
⭕ *الدولة المدنية اللامركزية ليست خيارًا نظريًا، بل ضرورة تاريخية.*
⭕ *لا يمكن بناء دولة مستقرة دون إخضاع الجيش للسلطة المدنية المنتخبة.*
⭕ *عسكرة السياسة أفسدت الحكم وألحقت ضررًا بالغًا بالمؤسسة العسكرية.*
⭕ *الانقلابات حوّلت العنف إلى وسيلة دائمة لتغيير السلطة.*
⭕ *تعدد المليشيات قوّض مفهوم الجيش القومي.*
⭕ *حين يصبح السلاح سلطة مستقلة، تسقط هيبة الدولة.*
⭕ *الإسلام السياسي دمج الأيديولوجيا بالسلطة فاختطف الدولة.*
⭕ *تحولت الحركة الإسلامية من مشروع فكري إلى شبكة مصالح معقدة*
⭕*استخدام الدين في السياسة قاد إلى التمكين لا إلى بناء الدولة.*
⭕ *لا يمكن السماح بعودة من أذاقوا الوطن الأمرّين ودمّروه.*
⭕*المشاركة السياسية حق، لكن دون إعادة إنتاج التمكين.*
⭕ *الديمقراطية لا تكتمل دون احتكار الدولة للعنف*
⭕ *القوى المدنية، رغم جراحها وانقساماتها، ما زالت بخير.*
⭕*ثلاث ثورات أسقطت الديكتاتوريات… وهذه ليست مصادفة تاريخية.*
⭕ *المشروع الوطني يولد من الشارع لا من فوهة البندقية.*
⭕ *هذه الحرب أشعلتها أيادٍ سودانية، ومسؤولية إيقافها سودانية أولًا.*
⭕ *حين تفشل الإرادة الوطنية، يتحول الوطن إلى ساحة صراع خارجي.*
⭕ *الحياد الإيجابي والبناء هو الخيار الأكثر واقعية للسودان.*
⭕ *الاصطفاف في المحاور لا يبني دولًا، بل يدمّرها.*
⭕ *ميزان القوة العسكري لا يجب أن يتحول إلى شرعية سياسية.*
⭕ *السودان أمام مفترق طرق: إعادة تأسيس الدولة أو إعادة إنتاج الفشل.*
⭕ *إما دولة مدنية ديمقراطية تُبنى بعد الحرب، أو فراغ مفتوح على التفكك.*

زر الذهاب إلى الأعلى