الأعمدة

صعقني هذا الزميل!!

كمال الهِدَي
والله يا جماعة، أنا منذ أمس مصعوق لدرجة بعيدة! فقد اكتشفت أن إعلامياً يحدثكم ليل نهار عن فساد الكيزان وظلمهم وطغيانهم، غارق حتى أخمص أذنيه في علاقات تجارية مع هؤلاء الفاسدين!
ولعلكم تذكرون أنني منذ أيام كتاباتي الراتبة في المجال الرياضي وقبل اندلاع الحرب البغيضة ظللت أردد أن بلداً بلا إعلام نزيه يستحيل أن ينصلح حاله. ومعنى ذلك أنني أدرك منذ زمن بعيد أن من يبحث عن النزاهة في إعلامنا، كمن يسعى للحصول على لبن الطير.
لكن هذا الزميل بالذات، ما توقعت أن انصدم فيه، وأكتشف أن جُل ما يكتبه مجرد ضحك على العقول!
وطبعاً هذا لا يعني خلو الساحة من الأقلام النزيهة فعلاً، لكنهم قلة للأسف.

زر الذهاب إلى الأعلى