
تدفع الولايات المتحدة باتجاه وضع أسس جديدة لأي عملية سياسية مقبلة في السودان، مشترطة أن تنطلق من حوار مدني واسع، وأن تُعقد لقاءاته في موقع محايد يحظى بقبول الأطراف السودانية.
ووفقا لمركز رؤى الإعلامي، لا ترى واشنطن أن تقتصر المشاركة على القوى السياسية المعروفة، بل تدعو إلى توسيعها لتشمل المتضررين مباشرة من الحرب، وفي مقدمتهم النازحون واللاجئون، إلى جانب الفئات التي دفعت كلفة النزاع الإنساني والاجتماعي.
ولا تفصل الإدارة الأميركية، وفق المعطيات نفسها، بين المسارين السياسي والإنساني؛ إذ تعتبر أن الانتقال إلى حوار بشأن مستقبل البلاد يتطلب أولاً إحراز تقدم في وقف الحرب، وعلى رأسه التوصل إلى هدنة توقف القتال وتوفر بيئة ملائمة لأي تفاوض.



