الأعمدة

صقور الجديان القادم أجمل !

ليس أمامنا شيئا نقوله لصقور الجديان بعد المواجهة الكبيرة التى خاضها أمام السنغال ووداعه الكان بالمغرب بالخسارة (1/3) أن القادم أفضل وأن مستقبل الكرة السودانية فى اللاعبين الصغار أصحاب المهارات الفنية العالية والفكر الكروى الكبير وأقصد هنا الثنائي شادى عز الدين وعمار عبدالله وهما المكسب الكبير الذى خرجنا به من بطولة الأمم الإفريقية وبالتأكيد لدينا العشرات من أمثال شادى وعمار موزعون فى الدوريات العالمية وحتى ملاعبنا السودانية تضج بالنجوم الصغار الذين يتطلب أن ننفض منهم الغبار من خلال منحهم الفرص الكافية لابراز إمكانياتهم الفنية العالية.
( والإعتماد على اللاعبين الصغار لاحداث الثورة والنهوض بالكرة السودانية يجب أن نتخلى عن اللاعبين كبار السن وهنا أقصد بالواضح أبوعاقلة عبدالله وصلاح عادل وبخيت خميس وكرشوم ومحمد عبدالرحمن وكل من تخطى عمره (28) عاما ..
نريد أن تكون بطولة كأس الأمم الإفريقية التى ودعناها بالأمس بالخسارة من أمام السنغال هى بداية حقيقية للكرة السودانية فالأخطاء التى قادتنا لنخسر رغم تقدمنا بهدف فى أول مجريات اللقاء وتصل لثلاث أهداف كان سببها تدنى ضعف المردود الفنى واللياقى والذهنى والذى ظل مسيطرا على جميع اللاعبين كبار السن ولكن أبوعاقلة كان هو اللاعب النشاز فى الميدان كان خصما على صقور الجديان وكان وأحدا من الذين يتحملون مسؤولية هدفين ولم نشاهد له أى مهمة أو دور فى وسط الميدان خلاف التوهان.
( كواسى لم يكن فى يومه رغم إنتفاضته وبقاؤة لفترات طويلة على الخط ويعاب عليه إصرارة على عدم إجراء تبديلات منذ بداية الحصة الثانية والإهتمام بالوسط والهجوم من أجل خطف هدف التعديل ومن ثم البحث عن العودة أو تسيير المباراة الى ركلات الترجيح ولكنه لم يفعل ذلك إلا قبل عشرة دقائق فقط من نهاية المباراة وكأن للبدلاء أرجل سحرية لحسم اللقاء.
( المهم أن صقور الجديان تواجدوا فى نهائيات الكان وصعدوا كمان للدور الثانى بغض النظر عن الطريقة التى صعدوا بها وأكدوا للعالم بأن السودان علما بين الأمم وأنه ورغم الحرب والمأسى التى خلفتها ولكنه تواجد مع كبار القارة السمراء وقبلها فى كأس العرب ومنح الشعب جرعة من الفرح.
( رغم كل ذلك كان فقد أصاب منتخبنا الرعب للسنغال التى حشدت محترفيها من الدوريات الأوربية العريقة الدورى الإنجليزى والألمانى والفرنسى والإسبانى بدليل أن منتخبنا كان هو البادى بالتسجيل وهدف لوحة صنف من أفضل وأجمل أهداف البطولة لنجمنا الواعد عمار عبدالله وكان بالإمكان لشادى ومحمد عيسى وحتى الجزولى نوح أن يغازلوا شباك العملاق ميندى.
( أمنحوا المنتخب الوطنى حقه ياجعفر بالإهتمام والرعاية ودفع المستحقات المالية وعدم التدخل فى المواضيع الفنية وتهيئة الأجواء المثالية حتى يكون المنتخب جاذبا ومحفزا لجميع اللاعبين ونعلم تماما بان الساحة السودانية بها الكثير من المواهب التى ستقودها للعالمية.
( لاننسى أن نشيد بالحارس منجد النيل الذى كان بطلا ونجما فى مباراة السنغال رغم الثلاثية ولكنه ( نجدنا ) من عدة أهداف سنغالية ولكنها الأخطاء الدفاعية التى كلفتنا الخسارة ووداع البطولة.
(شكرا صقور الجديان على الظهور فى الكان وفى إنتظاركم فى قادم الزمان.
( وأصل عملاق السودان التالق فى الدورى الرواندى والحق ( بجيكومبى) العلقة الساخنة ثلاثية جديدة كان بطلها كالعادة القصير المكير فلومو حفيد الٱسطورة والرئيس الليبيرى جورج ويا اللاعب الإفريقى الوحيد الذى توج بجائزة أفضل لاعب فى العالم (95) وفلومو نجم قادم بقوة لزعزعة خصوم الهلال إفريقيا ومحليا ومع فلومو مافى حارس بكمل نومو.
(مشاركة الهلال فى الدورى الممتاز فى ظل تواجدة بدورى أبطال إفريقيا والدورى الرواندى نخشى أن ينعكس ذلك سلبا على مشاركته فى دورى مجموعات أبطال إفريقيا.
أخر الأصداء
شكرا صقور الجديان لماقدمتموه فى الكان.

زر الذهاب إلى الأعلى