الرياضة

غضب اوروبي ضد الفيفا : جياني إنفانتينو يخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الفيفا المقررة في مارس المقبل بصفته المرشح الوحيد

غضب اوروبي ضد الفيفا :
جياني إنفانتينو يخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الفيفا المقررة في مارس المقبل بصفته المرشح الوحيد، بعد إغلاق باب الترشح من دون ظهور أي منافس.
غير أن غياب المنافسة الانتخابية لم يمنع تصاعد موجة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الفيفا من عدة أطراف داخل وخارج أوروبا.
ففي القارة الأوروبية، برزت حالة من الغضب تجاه إدارة إنفانتينو، حيث امتنعت عدة أطراف كروية عن منحه تزكية جماعية، وسط استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات، أبرزها توسيع البطولات الدولية، والضغط المتزايد على روزنامة المباريات، وآليات اتخاذ القرار داخل الفيفا، وهي قضايا يرى منتقدون أنها عمقت الفجوة بين الاتحاد الدولي وعدد من المؤسسات الكروية الأوروبية.
ولم تقتصر الانتقادات على أوروبا، إذ شهدت الأوساط التحكيمية الأفريقية حالة من الاستياء عقب تعيينات الحكام في البطولات الكبرى، حيث اعتبر عدد من الحكام والمراقبين أن القارة الأفريقية لم تحظَ بتمثيل عادل، وذهب بعضهم إلى وصف ما حدث بأنه «تمييز عنصري» و«ازدواجية في المعايير»، مطالبين بمراجعة معايير اختيار الحكام وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الاتحادات القارية.
كما أخذ الجدل أبعاداً سياسية، بعدما عبّر بعض المسؤولين والمنتقدين عن مخاوفهم مما وصفوه بتزايد النفوذ الأمريكي في بعض ملفات الفيفا، معتبرين أن عدداً من القرارات الأخيرة أثار تساؤلات حول استقلالية المؤسسة الدولية.
ورغم أن إنفانتينو يبقى المرشح الوحيد والأوفر حظاً للفوز بولاية جديدة، فإن التحدي الحقيقي الذي ينتظره لا يتمثل في نتائج الانتخابات، بل في استعادة الثقة مع الاتحادات القارية، واحتواء الانتقادات المتزايدة بشأن الحوكمة والشفافية، وتعزيز الشعور بالمساواة في إدارة كرة القدم العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى