
جدل كبير ووأسع جدا وأراء متابينة ومختلفة عقب خروج منتخبنا الوطنى من بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب من الدور ربع النهائي فقد إنهالت السيوف والكلمات القاسية على لاعبوا منتخبنا الوطنى من قبل أبناء الوطن من نجوم وإعلاميين ولكن كان أقساها من النجم الكبير والمحلل بقناة ( بى إن إسبورتس ) هيثم مصطفى والذى قال بالواضح عقب الخسارة من الجزائر فى الجولة الأولى أن اللاعبون لايستحقون إرتداء شعار الوطن بسبب إثارتهم للمستحقات المالية فى هذا الوقت الحساس فيما وصف الزميل الإعلامى عوض الجيد الكباشى خروج صقور الجديان ( بالمذل ) من خلال حديثه لبرنامج المساء الرياضى بقناة ( بى إن إسبورتس ) وعلى النقيض تماما من ذلك فقد وجدت مشاركة منتخبنا الوطنى فى بطولة الكان بالمغرب إشادت كبيرة من المختصين فى الشأن الرياضى حيث قال الصحفى المصرى والمحلل الرياضى صابر الغراوى أن السودان ( خرج برؤوس مرفوعة وكلمة مسموعة وأبدع وودع ) .
وقال الإعلامى والمحلل المغربى بدر الدين الإدريسى ( نرفع القبعات للسودان لماقدموه فى بطولة الكان ).
وقال الإعلامى والمحلل التونسى فتحى المولدى ( السودان خسرت الترشح للدور ثمن النهائي ولكنها ربحت القلوب ).
وقال الإعلامى أحمد فؤاد المذيع بقناة ( بى إن إسبورتس ) ( صقور الجديان يودعون البطولة السمراء بكبرياء ).
( مدرب منتخبنا الوطنى الغانى كواسى هو الأخر قد أرهق اللاعبون ذهنيا وهم المنهكون بدنيا وهو يطالب صقور الجديان بالفوز بلقب الكان ومؤكدا فى كل مقابلاته وتصريحاته بأن حضورهم للمغرب من أجل البطولة وهذا طبعا حديث غير منطقى وليس وأقعى صحيح أننا نريد أن نشاهد منتخبنا متوجا بالكأس ولكنه كواسى نفسه يعلم بأن منتخبه هو المنتخب الوحيد المشارك فى البطولة الذى لم يقيم معسكر لكأس إفريقيا ولم يخوض أى مباراة ودية إعدادية منذ أخر مشاركة له فى كأس العرب ومنتخبنا هو الوحيد الذى لايوجد فيه بلده دورى ومنتخبنا هو الوحيد الذى لا يوجد فيه لاعب فى الدوريات الأوروبية العريقة الذى يصنع الفارق وهو المنتخب الوحيد الذى يخوض المباريات بدون حوافز وإستحقاقات مالية ومع كل ذلك كيف نطالبهم بكأس إفريقيا البطولة التى نعتبرها الأميز والأكثر إثارة بعد المونديال.
( بالتأكيد لانشك إطلاقا فى أن كل من هاجم المنتخب وحمله فوق طاقته يريدون له الخير وأن يشاهدوه فى منصات التتويج أو الأدوار الإقصائية من البطولة الإفريقية ولكن الأحلام لاتتحقق بالكلام وبالتخطيط والعمل وحده نحسن الختام.
( أجمع الكل عقب خروج منتخبنا من الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا أهمية الإصحاح وإنطلاقة ثورة التغيير ويجب أن يشمل بجانب اللاعبين الكبار جميع المسؤولين عن الكرة السودانية والذين تسببوا فى خيباتها وتكسبوا من ورائها لأننا نريد لاعبين صغار السن وإداريين مختصين ومن أصحاب الشأن الكروى وليس من مدمنى الفشل الإدارى والذى إمتد للأسف الشديد لعقود من الزمان والله شنو يامجدى وجعفر وعطاء المنان.
( العمل العام لايوجد فيه صلح وكل المطلوب أن يلعب معتصم جعفر وحسن برقو على المكشوف صراعات بسبب المناصب والإنتخابات وإتحادى وإتحادك وزولى وزولك هى التى ذبحت الكرة السودانية وطمست هويتها بعد أن أصبحت المصالح الشخصية أهم عندهم من الوطنية .
( قرابة الأثنين ونصف مليون دولار هى العائدات المالية للإتحاد العام من خلال مشاركة صقور الجديان فى بطولة الشان ومن ثم الكان وملحق كأس العرب ومجموعات كأس العرب ورغم ذلك يتحججون بالوضع الصعب.
( يعود عملاق السودان للدورى الرواندى الليلة وبالتأكيد لن يجد فريق ( موسانزى) طريقة للهروب من الهزيمة التى تنتظره تحت أقدام لاعب فنان أصبح حديث كل السودان الدرة أو الظاهرة الليبيرى فلومو الذى يخطو بثبات لتحطيم رقم غير مسبوق فى الملاعب الرواندية وفلومو شايل معاهو قونوا.
( أجمل مافى الهلال هذا الأيام هو العودة القوية للسهم المالى كوليبالى والذى ظل يضرب الشباك ولايبالى طالما انه يقود هجوم فريق مقاموا وكعبوا عالى.
(أدخل منتخب تنزانيا أسود المغرب فى تجربة صعبة ومعقدة رغم وفرة الأسود الشرسة التى تنشط بأوربا لينجح دياز فى خطف هدف الفوز الغالى ورغم حبنا للمغرب ولكن الحكم المالى تغاضى عن ركلة جزاء تنزانية مية المية ولاتحتاج حتى للفآر الذى كمم فاة تحت أنظار إنفانتينيو وموتسيمبى.
أخر الأصداء
يمين يابلدى تنتصرى وتبقى عظيمة تزدهرى.



