
كتبت .. سناء جوزيف
.. حيلة جديدة لمواجهة الغلاء أم وصفة من مطبخ التجارب؟في مواجهة موجة الغلاء التي لم تستثنِ حتى «التمباك»، ابتكر بعض المتعاطين وصفة أطلقوا عليها اسم «التمباك البديل»، في محاولة للتغلب على الارتفاع المتزايد في أسعاره، بعد أن بلغ سعر الكيس الواحد نحو 4 آلاف جنيه، بحسب متداولين.وتداولت منصات التواصل الاجتماعي وصفة طريفة تعتمد على نقع الشاي وإضافة الزنجبيل والكربونات، ثم تصفية الخليط، والترويج له باعتباره بديلاً للتمباك التقليدي، مع ادعاءات بأنه يمنح التأثير نفسه ويستمر لفترة تصل إلى عشرة أيام دون أن يتغير!ولم يكتفِ أصحاب الوصفة بذلك، بل ذهبوا إلى الترويج لما وصفوه بمزايا اقتصادية، أبرزها أن الكمية المُعدّة تكفي لثلاثة أيام، في مقارنة ساخرة مع التمباك المتداول في الأسواق، الذي بات الحصول عليه عبئاً إضافياً على جيوب المتعاطين.وبينما تعكس هذه الوصفة جانباً طريفاً من محاولات التكيف مع الغلاء، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول سلامة الخلطات المنزلية المتداولة، ومدى صحة الادعاءات المتعلقة بتأثيرها؛ إذ لا توجد ضمانات بأن هذه المكونات تمنح تأثير التمباك أو أنها آمنة للاستخدام في الفم.وهكذا، حتى التمباك لم يسلم من الغلاء، فهل تنجح «الخلطة البديلة» في كسب الجولة، أم أن الحكاية مجرد نكتة سودانية جديدة في زمن الغلاء؟



