
🖊 عثمان أبوبكر عثمان
سناء حمد، القيادية في الحركة الإسلاميه، سفيرة السودان السابقة في إيطاليا وزوجة علي كرتي رئيس حزب المؤتمر الوطني..
# سناء حمد هي التي سألها المذيع أحمد طه في لقاء سابق عن إمكانية لقاءهم مع “صمود” فأجابت بالنفي ورفضت بشده، بينما حين سألها عن لقاء “الدعم السريع” أجابت بنعم مستشهدة بالآية الكريمة “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها”
# في حوارها اليوم مع أحمد طه، قالت القياديه في الحركة الإسلاميه سناء حمد، بأنها لا تمانع على أي محاولات لإنهاء الحرب شرط ان تضع مليشيا الدعم السريع سلاحها.
# أننا نتحاور مع القوى السياسيه لوضع حد لهذه الحرب. ونحن “الحركة الإسلاميه” ليست مشاركه في الحكومة. وأنهم ليس لديها مانع من التحاور مع أمريكا لإيقاف الحرب..
# سألها أحمد طه بأن حميدتي صرح بعدم ممانعته في الجلوس معكم للتوصل لإتفاق لوقف الحرب. وعن رأيها في أن الحل في السودان سيكون عسكرياً، قالت أنهم يرغبون في السلام عبر استسلام الدعم السريع، “نحن لا نفضل الحل العسكري، لكن إذا إستسلم الدعم السريع ووضع سلاحه بموجب إتفاق جده فلا نمانع من الجلوس معهم والتفاوض لوقف الحرب”..
# سناء حمد: “إنشاء الدعم السريع تم بواسطة الدولة وليس بواسطة الحكومة”، ولا نعلم كيف تقوم الدولة بإنشاء مليشيا وليس الحكومة؟ كيف يعني؟ فهمونا ليها يا كيزان السجم. وواصلت: “أن من بدأ في إنشاء المليشيات في الغرب هو فضل الله برمه ناصر، رئيس حزب الأمة والعضو في “صمود” الآن (لاحظ العضو في صمود دي، ولم تقل العضو في تأسيس)..
# وفي إجابتها عن موقعها كقيادية في الحركة الإسلاميه عند تأسيس الدعم السريع، نفت سناء حمد ذلك وقالت بأن علافتها بالسلطة آنذاك هو أنها كانت فقط سفيره للسودان في إيطاليا. وقالت أنها ضد تكوين أي كيان عسكري موازٍ للجيش وهذا خطأ. وفي ردها على أحمد طه عن تكوين مليشيات موازبه للجيش كمليشيا البراء بن مالك، أجابت بقولها أن قيام الحرب إقتضى وجودها بناء على رغبتها في دعم الجيش لصد العدوان على السودان، وأنهم بعد إنتهاء الحرب سيقومون بتسليم أسلحتهم لأن سلاحهم وبقية المجموعات المسلحه هو عهدة للجيش..
# وعن القوات المشتركة وهل ستقوم بتسليم سلاحها بعد الحرب، ردت سناء بأن القوات المشتركة حالة خاصة حيث أنهم تحالفوا مع الجيش بموجب إتفاقية جوبا وهذه حالة مختلفة. يعني بالواضح كده ستظل قوه عسكرية خارج القوات المسلحة السودانيه..
# وعن المصباح، قائد البراء، صرحت سناء بأنه أصبح بطل قومي. وسألها أحمد طه “ألا يمكن أن يتحول البراء بعد إنتهاء الحرب إلى حميدتي آخر؟”، نفت سناء بشده هذا الإحتمال وأنه يقف لصد العدوان وهو يختلف عن حميدتي في نواياه ووطنيته. نفس حديثهم عن البراء الآن قالوه عن حميدتي في حينها ووصفوه بالإبن البار والمخلص والوفي وجعلوا له قانون خاص..
# سألها أحمد طه: “بإعتبارك إمرأة سودانيه بعيداً عن موقعك السياسي، هل أنت راضيه عن حكم الحركة الإسلاميه خلال الثلاثين عاماً الماضيه”؟ وكعادة الكيزان لم تعطي إجابة واضحة ومارست المراوغة ووجهت بعض الملاحظات والنقد لتبدو أنها محايدة في مراجعتها ونقدها لتلك الفترة..
# وعن هل من حق السودانيين الإطلاع على مراجعاتكم الداخليه لتجربتكم في الحكم، أجابت سناء بأنها تظل مراجعات داخلية لا يجب على الرأي العام الإطلاع عليها وهذا من حقنا شأننا شأن كل الأحزاب في العالم. وكعادة الكيزان، قارنت بينهم وبين الحزب الجمهوري في أمريكا وأنه لم يطلع الأمريكان علناً عن مراجعاته. ولا أعلم ما هي العلاقة بينهما؟
# ومرة أخرى سألها سبب تكوينهم للدعم السريع، ونفت سناء بأنهم أسسوا الدعم السريع. وفي الإجابة على أسئلة الجمهور التي طرحها عليها أحمد طه، أجابت بأنها لا ترى سبباً في إبتعادهم عن الحياة السياسية في السودان وأنهم ظلوا منذ عام ٢٠١٩ يدعون لإنتخابات “لأننا نثق في وجودنا وتأييد الشعب لنا في الشارع. و”أنا على قناعة بأن تلك الثورة كانت مصنوعة وبها تدخل خارجي واضح”..
# “في عهدنا أقمنا ثلاثة إنتخابات حرة ونزيهة خلال فترة حكمنا”، وواصلت بأن تجربتنا تحتاج لإنصاف فقد أنشأنا مئات المدارس وأنجزنا إنجازات حقيقية في السودان..
# أسئلة سريعه من أحمد طه: هل يمكن أن تتحاوروا مع “صمود”؟ أجابت بأنهم منفتحون على الحوار مع كل القوى السياسيه، وأن أضر بهذه الأحزاب وبمجمل الحركة السياسيه في السودان هو التدخل الخارجي. وكأن الكيزان وما يسمى بالحركة الإسلاميه كانت بمنأى عن التدخل الخارجي وهي التي كان رئيسها الراقص يسافر لمختلف الدول بل للتسول ويستجدي بعضها للتدخل. اليس ما فعله عمر البشير حين إستجدى فيلاديمر بوتين بإنشاء قواعد روسيه في بورتسودان تدخلاً وخيانه؟ الم يأتي وزير خارجية إسرائيل للقاء البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم عام ٢٠٢٢؟
# المؤتمر الوطني – الذي في قيادته الكوزة سناء حمد وزوجها علي كرتي – هو أكثر حزب سياسي حكم السودان وفتح الباب على مصراعيه للتدخل الخارجي في شؤون دولته منذ تكوين الدولة السودانيه. ولن تكفينا مئات الصفحات لتعدادها وإحصاء عمالة الكيزان للخارج والتفريط في سيادة السودان وتهريب ثرواته ونهب قدراته..



