لجان مقاومة مدينة الخرطوم : ما يزال، الثائر منيب عبدالعزيز، رهن الاعتقال على خلفية مشاركته في مخاطبة جماهيرية سلمية لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر.
على امتداد سنوات حكم النظام البائد، كانت سياسة الاعتقال والتعذيب والتنكيل أداته الأساسية في مواجهة الجماهير ومحاولة إسكات صوتها. تلك الممارسات لم تنجح يومًا في كسر إرادة الشعب، ولم تصنع استقرارًا أو تمنح شرعية، بل شكّلت أحد الأسباب المباشرة لسقوط ذلك النظام تحت ضغط الشارع. واليوم، فإن عودة هذه الأساليب نفسها تؤكد إصرار بعض الأطراف على إعادة إنتاج الفشل ذاته، متجاهلين دروس الماضي القريب.
وفي هذا السياق، ما يزال عضو لجنة مقاومة اللاماب ناصر، الثائر منيب عبدالعزيز، رهن الاعتقال منذ يوم 19 ديسمبر، على خلفية مشاركته في مخاطبة جماهيرية سلمية لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر. إن هذا الاعتقال التعسفي لا يمكن فصله عن محاولات متواصلة لاستهداف لجان المقاومة وتجريم الفعل السلمي، وترهيب كل من يتمسك بحقه في التعبير والتنظيم.
وتؤكد تنسيقيات لجان مقاومة مدينة الخرطوم أن اعتقال منيب عبدالعزيز هو اعتقال سياسي بامتياز، تنفذه ذات الأيدي التي مارست القمع والتعذيب في حق الأبرياء، في محاولة لإسكات الأصوات الحرة. ونحمّل الجهات التي نفذت هذا الاعتقال كامل المسؤولية عن سلامته، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وعن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم السلمية.
وفي هذا الظرف العصيب الذي يعيشه شعبنا، تجدد تنسيقيات لجان مقاومة مدينة الخرطوم تأكيدها على أن انحيازها سيظل كما كان منذ نشأتها: انحيازًا كاملًا للمواطن، لأمنه وكرامته وحقه في الحياة. فقد وُجدت لجان المقاومة لتكون صوت الناس، والدفاع عنهم في مواجهة القمع والفساد والحرب.
وستواصل لجان المقاومة عملها وسط جماهيرها، منصتةً لهمومهم، وساعيةً إلى ما يخفف معاناتهم، ومتمسكة بخيار السلم، والعمل من أجل المواطن، وحماية الأرواح، وبناء طريق يضمن العدالة والسلام والعيش الكريم لكل السودانيين.
مكتب اعلام تنسيقيات لجان مقاومة مدينة الخرطوم
#الحرية_لمنيب
#اطلقو_سراح_منيب



