بعد مشهد اختطاف رئيس فنزويلا وتصويره بتلك الطريقة المهينة، لم يعد كافياً الاكتفاء ببيانات القلق العميق.
بعد مشهد اختطاف رئيس فنزويلا وتصويره بتلك الطريقة المهينة، لم يعد كافياً الاكتفاء ببيانات القلق العميق. ما حدث يفتح الباب أمام فكرة ربما تبدو ساخرة، لكنها أكثر جدية مما نتصور: لماذا لا يؤسس رؤساء دول العالم الثالث «نقابة»؟
نقابة تحمي الحد الأدنى من كرامة المنصب، تصدر بيانات إدانة وشجب جماعية عند كل اعتداء أو إهانة، وتلوّح – عند اللزوم – بالإضراب : لا قمم، لا صور تذكارية، لا مصافحات أمام الكاميرات، ولا حضور في مسارح الإذلال الدولي.
قد تكون الفكرة مضحكة للوهلة الأولى، لكنها تعكس واقعاً مُهيناً: في عالم تحكمه القوة لا القانون، أصبح رئيس دولة قابلاً للاختطاف، والتشهير، والاستعراض الإعلامي، بلا ثمن سياسي يُذكر.
لعل «نقابة الرؤساء» أقل عبثاً من نظام دولي لا يرى في دول الجنوب سوى فرائس سهلة، ويطالبها بالصمت، ثم بالامتنان، ثم بتوقيع بيانات الشجب نفسها عندما تكون الضحية غيرها.
و
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية
#حرب_الندامة
#SaveSudan
#stopthewar



