الأعمدة

موسكو تحت الاختبار: هل سقطت “الهيبة” بين كاراكاس وأعالي البحار؟

عبدالله مكي
ما يحدث الآن ليس مجرد خبر عاجل بل زلزال يضرب قواعد النظام الدولي. صعود قوات عسكرية أمريكية فوق سفينة ترفع العلم الروسي هو “الرد القاسي” والعملي على صمت الكرملين تجاه اختطاف الحليف مادورو في فنزويلا.
واشنطن اليوم لا تكتفي بتغيير الأنظمة بل تذهب لأبعد من ذلك بانتهاك سيادة العلم الروسي في عرض البحر وترسل رسالة واضحة مفادها “المظلة الروسية لم تعد تحمي أحداً”. فإذا كان الوصول إلى رئيس في قصره ممكناً، فإن السيطرة على سفن الحلفاء بات مجرد إجراء روتيني
السؤال هل انتهى زمن التوازن وبدأ زمن القطب الواحد بلا منازع؟

زر الذهاب إلى الأعلى