الناشط الفلسطيني محمود خليل يرفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب ويطالب بتعويض مالي قدره 20 مليون دولار
• خليل يطالب بتعويض مالي قدره 20 مليون دولار بعد احتجازه لأكثر من 104 أيام دون تهم جنائية.
• الدعوى رُفعت ضد وزارتي الأمن الداخلي والخارجية في إدارة ترامب.
• محامو خليل وصفوا الاعتقال بأنه انتقام سياسي بسبب نشاطه المؤيد لفلسطين في الجامعات الأميركية.
• وزارة الأمن الداخلي ردّت بأن الدعوى “غريبة” وأن الاعتقال كان ضمن السلطات القانونية.
🔸 شهادات وتصريحات خليل:
• قال: “لا شيء يعوّض الأيام التي سُلبت مني… غبت عن ولادة طفلي الأول وابتعدت عن زوجتي.”
• طالب بـ المحاسبة على إساءة استخدام السلطة.
• صرّح: “ترامب لا يفهم إلا لغة المال… أو الاعتذار الرسمي”، في إشارة إلى أنه يقبل التعويض أو الاعتذار مع التزام بعدم استهداف المناصرين لفلسطين.
🔸 خلفية الاعتقال:
• خليل اعتُقل في مارس/آذار 2025 من مقر سكنه في مانهاتن دون مذكرة توقيف.
• وكالة الهجرة الأميركية حاولت ترحيله بدعوى أن نشاطه “يضر بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية”.
• الاعتقال جاء بعد تصريحات لترامب وصف فيها احتجاجات مناصرة لفلسطين بأنها “معادية للسامية”.
🔸 قرار المحكمة والإفراج:
• في يونيو/حزيران، حكم قاضٍ فيدرالي بأن اعتقال خليل ينتهك حرية التعبير، وأمر بالإفراج عنه.
• القضية أثارت انتقادات واسعة من منظمات حقوقية في أميركا



