تقارير

بلجيكا تعترف عن اغتيال باتريس لومومبا وتسلم رفاته لأبنائه

في عام 2022، كخطوة رمزية مهمة نحو الاعتراف بمسؤولية بلجيكا عن اغتيال باتريس لومومبا
الملك فيليب ملك بلجيكا استقبل أبناء الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا ، حيث سلم الملك جزءاً من رفاته، معبراً عن “أعمق الأسف” على انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحقبة الاستعمارية، وهو اعتراف تاريخي يمثل جزءاً من عملية المصالحة بين البلدين، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام.
حدث هذا اللقاء في يونيو 2022 بقصر “لاكن” الملكي في بروكسل، حيث استقبل الملك فيليب أبناء لومومبا، وهم فرانسوا، جوليانا، ورولاند
جاء اللقاء بعد سنوات من دعوات لعائلة لومومبا والمناضلين الأفارقة لاستعادة رفات الزعيم، وهو ما تم بالفعل مع تسليم قطعة من أسنانه وعظام فكه، كما ذكرت مصادر إخبارية،.

الاعتذار البلجيكي: سبق هذا الاستقبال اعتذار الحكومة البلجيكية في عام 2002 عن “المسؤولية الأخلاقية” لبلجيكا في اغتيال لومومبا، ولكن اللقاء مع الملك يمثل خطوة أعمق في المصالحة. ووجه الملك فليب ملك بلجيكا رسالة
إلى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فليكس تشيسكيدي في مناسبة الذكرى الستين لاستقلال البلاد، كتب الملك فيليب: «أود أن أعبر عن بالغ أسفي لجروح الماضي هذه التي يستعاد ألمها اليوم عبر التمييز الذي لا يزال حاضراً في مجتمعاتنا وقال الملك فيليب، الذي اعتلى العرش منذ 2013، إنه “في حقبة دولة الكونغو المستقلة
(حين كانت ملكية خاصة للملك السابق ليوبولد الثاني) تم ارتكاب أعمال عنف وقسوة لا تزال تلقي بثقلها على ذاكرتنا الجماعية”.

زر الذهاب إلى الأعلى