نجلاء كرار ✍🏾
كل مرة يطلع الكيزان يقولوا “المدنيين فضّوا الاعتصام”…
وده كذب قبيح لا يقوله إلا من يحاول الهروب من جريمة موثّقة.
فضّ اعتصام القيادة العامة لم يكن نقاشًا، ولا خلافًا مدنيًا، ولا فوضى شارع.
كان هجومًا عسكريًا منظّمًا.
✔ قوات الدعم السريع (صنيعتهم وامتداد الجنجويد)
✔ عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية
✔ بأسلحة نارية، ورصاص حي، واقتحام فجري مدروس
ضد من؟
ضد شباب عُزّل، نساء، طلاب، وأطباء نائمين في ساحة اعتصام سلمي.
قُتلوا.
ضُربوا.
أُحرقت خيامهم.
انتهكت أجسادهم.
وأُلقي ببعضهم في النيل.
ثم يخرج الكيزان اليوم ليقولوا: “المدنيين فعلوا ذلك”!
هذا ليس تضليلًا فقط…
هذا سقوط أخلاقي كامل ومحاولة فاشلة لغسل أيدي ملوّثة بالدم.
🛑 فضّ الاعتصام جريمة نفذتها قوات مسلحة، بأوامر عليا، في فجر 3 يونيو 2019.
🛑 لا مدني يملك دبابات ولا رشاشات ولا كتائب اقتحام.
🛑 ومن يحاول نسبتها للثوار، شريك في الجريمة بالكذب.
اكتبوا ما شئتم في صحفكم الوهمية…
فالدم لا يُمحى بالمنشورات،
والتاريخ لا يُزوّر بالبوستات،
والحقيقة أقوى من كل أبواقكم.



