الأعمدة

إهداء لكل محلل وكاتب رأي سياسي، تعشم خيراً في حديث ترمب بعد لقائه بالأمير محمد بن سلمان، ولكل ثائر ظل منذ انقلاب البرهان

كمال الهِدَي
إهداء لكل محلل وكاتب رأي سياسي، تعشم خيراً في حديث ترمب بعد لقائه بالأمير محمد بن سلمان، ولكل ثائر ظل منذ انقلاب البرهان يردد أن العالم لم يعد يقبل بالانقلابات العسكرية، فهذه هي الطريقة التي تعاملت به عصابات “المعتوه ترمب” مع زوجة الرئيس الفنزويلي المختطف.
ما زلت مندهشاً تجاه فكرة انتخاب الأمريكيين لترمب لولاية ثانية، مهما كانت دوافعهم.
تعجبني كثيراً إلهان عمر، فبعد قتل متظاهرة من قبل الشرطة الأمريكية قالت: ” على الرئيس أن يفيق من أوهامه”.
وبدورنا علينا أن نترك الأوهام والرغبات جانباً، وبدلاً من انتظار حل يأتينا من ترمب ورباعيته، حبذا لو دعونا المولى عز وجل ألا يشعل هذا الرجل المريض حرباً عالمية ثالثة، ثم ننهض لحل أزمتنا بأنفسنا.

زر الذهاب إلى الأعلى