
بري – 18 سبتمبر 2026م
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، استمرار المعركة للقضاء على التمرد، وقال إن «معركة الكرامة والعزة لن تنتهي إلا بحسم التمرد ونهايته».

جاء ذلك لدى مخاطبته المصلين عقب أدائه صلاة الجمعة بسرايا الشريف يوسف الهندي بمنطقة بري، حيث قال إن العهد مع الشعب السوداني والشهداء هو ألا يكون لمن وصفهم بـ«القتلة والمجرمين» موطئ قدم في السودان.
وجدد البرهان الترحيب بكل من ينضم إلى نداء الواجب والوطن ويسلم نفسه، مؤكداً أن أي شخص يحمل السلاح «غير مرحب به»، كما جدد رفضه لأي أجندة خارجية تُفرض على الشعب السوداني.

وشدد رئيس مجلس السيادة على أن مشكلات السودان يجب أن تُحل عبر الحوار السوداني الداخلي، وصولاً إلى التراضي وبناء السودان والانطلاق به إلى الأمام.
وقال البرهان إن المعركة تعددت أوجهها، مشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وشح الموارد التي تشهدها البلاد تمثل، بحسب تعبيره، جزءاً من هذه المعركة، وأضاف أن السودان سيخرج منها منتصراً، مستشهداً بما وصفه بإخراج التمرد من الخرطوم وغيرها من المدن.
وأضاف أن السودان سينهض بعزيمة أبنائه، ليكون أكثر قوة وقدرة على تجاوز التحديات التي تمر بها البلاد، وبناء الدولة والحفاظ على مكتسباتها ووحدتها.
وحيّا القائد العام للقوات المسلحة شهداء السودان وشهداء «معركة الكرامة والعزة»، مشيداً بتضحياتهم في سبيل وحدة الوطن واستقراره وسيادته.
كما أشاد البرهان بالمواقف التي وصفها بالوطنية لأسرة الشريف يوسف بمنطقة بري ودعمها للقوات المسلحة، معبراً عن تقديره للدور الوطني والتاريخي للراحل الشريف زين العابدين.



