الأعمدة

لم يكن كاسترو عدواً لأمر.يكا من فراغ ، فقد كان عملاقا في نضاله ضدها ، صريحا ، كاشفا وفاضحا لسياستها وأغراضها ومقاصدها ، بأوضح العبارات وأعمقها وأقساها بما يليق بها

اشرف مصطفي الهندي
لم يكن كاسترو عدواً لأمر.يكا من فراغ ، فقد كان عملاقا في نضاله ضدها ، صريحا ، كاشفا وفاضحا لسياستها وأغراضها ومقاصدها ، بأوضح العبارات وأعمقها وأقساها بما يليق بها
وتقييمه حقيقي وواقعي ومقنع
وفي الصميم وفق الأحداث والتجارب المتراكمة
ولكن مع حقيقة أخرى غابت عن تصريح كاسترو ،
وهي أن الحزب الجمهوري عادة ما يؤجج الاعلام ويوفر البيئة المناسبة أو الحاضنة للهجوم والحرب
ويأتي الديمقراطيون ليتموا المهمة وينفذون الحرب بلاضجيج
فمعظم المآسي التي حدثت في العالم نفذها الديمقراطيون وكان الجمهوريون مهندسيها
وفي الدهاليز المظلمة إدارة لاتنسى أهدافها ولاتحيد عن تنفيذها ، فقط تختار الأدوات المناسبة لكل خطة أو معركة أو حرب ، ويشكلون هذا الفريق برمزية يحركونها بدقة ومن وراء ستار ، ويصدرون في المشهد إسم أو إثم يسمونه مستر بريزدينت وبعض الأسماء الأخرى التي يحرصون على تلميعها لتكتسب شهرة وحيثية لكي تكتسب تصريحاتهم نفس الشهرة المستمدة من مناصبهم الوزارية وخاصة وزير الخارجية ووزير الدفاع أو الحرب حاليا
ومن خلفهم رئيس يهدد ويتوعد بالحرب أو الخطف علنا أو يحارب بخبث وفي صمت !

زر الذهاب إلى الأعلى