الأعمدة

الشعب السوداني في الداخل والخارج ينتظر حلول ترامب للازمة دون ان يحدث شىء ملموس

عوض ابوشعرة
منذ ان تم تخدير شعبنا بزيارة الامير محمد بن سلمان لواشنطن وطلبه من ترامب ايقاف حرب السودان فورا ،، منذ ذلك الحين والشعب السوداني في الداخل والخارج ينتظر حلول ترامب للازمة دون ان يحدث شىء ملموس ، بل ان كل تصريحات مسعد بولس مكررة ولا جديد فيها والايام والاسابيع تمضي دون جديد بخلاف المزيد من القتلي والمزيد من الدمار ،،
في المقابل يتابع الناس التباين الواضح في المواقف من حرب السودان بين اعضاء الرباعية من غير الولايات المتحدة ،،
بل ان التباين بين موقف الامارات والسعودية فضحته عملية تدمير الطيران السعودي لسفن كانت تحمل اسلحة لليمن الجنوبي وكادت ان تحدث مواجهة بين الطرفين لولا لطف الله ،،
اما مصر فلديها حساباتها المرتبطة بأمنها القومي كونها الجارة الاكثر تداخلا مع السودان وشعبه ،،
اما شعب السودان المنقسم ،، فتضرب الحيرة معظمه ،، حتي السياسيين الذين ورطونا في شراكة العسكر بعد الثورة دون دراسة لنواياهم المرتبطة بمشروعات الاسلاميين كونهم تخرجوا من الكلية الحربية علي ايديهم ولفترة زمنية طويلة ،، حتي هؤلاء اصبحوا متفرجين في انتظار الاخرين ليوقفوا لهم الحرب ،،
ان الامل المعقود علي مشروع الرباعية بدأ في التلاشي ،، فهل فشلت الرباعية في انقاذ شعب السودان ام ان عضويتها تركز علي مصالحها بعيدا عن ثورة الشعب السوداني واحلامه في استرداد وطنه من خاطفيه ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى