الأعمدة

ماهو عصى على الفهم والاستيعاب تركيز عامة الناس على ردود الافعال فى نسيان غريب للافعال

عوض ابوشعرة
ماهو عصى على الفهم والاستيعاب تركيز عامة الناس على ردود الافعال فى نسيان غريب للافعال التى تؤدى لردود الافعال التى تكون احيانا مضروبة ومقصود التركيز عليها من الفاعل الراعى ،،
والامثلة كثيرة اولها هذه الحرب التى اشعلتها الحركة الاسلامية للقضاء على الثورة ووجهت انظار القطيع للعدو المتوهم الدعم السريع ليبتلع القطيع العلف دون ان يفكر ولو للحظه فى السبب الذى يجعل الوالد يعادى ابنه لهذه الدرجة ،،
سقت هذه المقدمة لأدلل على تعاطف الناس مع مادورو المخطوف رغم معاناة الشعب الفنزويلى من ريجيمه المافيوى الفاشى ،،
ركز عامة الناس على عملية اختطافه ولعنوا امريكا والامبريالية وسى ترامب المغرور ،، وتجاهلوا معاناة الشعب الفنزويلى الذى كان يعيش تحت ظلال الفقر والخوف رغم ان ما فعلته امريكا فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ،، فقد تجاوزت القانون الدولى بأسلوب يندى له الجبين ،، ولكن ما تجاهله الناس هي معاناة الشعب الفنزويلى من نظام مادورو والسعي المستمر للتخلص منه ولو كان المخلص امريكا وبعملية قرصنة ،،
اما تظاهرات ايران وقمع النظام الوحشي لها فتحت شهية ترامب لتسوية حساباته وحسابات اسرائيل القديمة والجديدة مع ايران ،،
لقد اتاحت هذه الوحشية التى قابل بها النظام الايرانى التظاهرات ،، الفرصة لترامب ان يهددها بالعقاب لو تجرأت واستمرت فى اطلاق الرصاص على المتظاهرين او اعتقالهم ثم شنقهم فى الميادين العامة ،،
ومن بعد توعد ترامب لايران بالعقاب ،، تناول عامة الناس رد الفعل الامريكى بالغضب وتجاهلوا كل ما فعله النظام الايرانى بثروات الشعب الايرانى التى بددها على مليشيات حزب الله وحماس والحشد الشعبى العراقى والحوثيين وكل الانظمة الراديكاليه التى تعيش فى اوهام اعادة عقارب الحضارة للوراء ،، ليصل الشعب الايرانى لحافة المعاناة بعد ان هوت عملته مقابل العملات الاجنبية بسرعة فائقة ،، ليحصد الغلاء والبطالة مع عقوبات ظل يرزح تحتها لزمن طويل ،،
ان تصرفات امريكا المتعالية المستفزة ما كان لها ان تكون لو لم يكن بيننا في محيطنا العربي والاسلامي خونه او متسلطين على شعوبهم ليفتحوا لها الطريق للتدخل ،،
لذلك لا احد يمكن ان يتغطى بالامريكان ان لم يكن قد وصل لمرحلة اليأس من قدراته فى مقارعة الطغاة ،، وقبل ان تلعوا امريكا فتشوا عن اسباب معاناتكم الحقيقية ،،

زر الذهاب إلى الأعلى