الأعمدة

لا زالت التخمينات تتواصل عن الجهة التى نفذت الهجوم على اجتماع الجنرالات الكيزان فى مدينة سنجة ،،

عوض ابوشعرة
لا زالت التخمينات تتواصل عن الجهة التى نفذت الهجوم على اجتماع الجنرالات الكيزان فى مدينة سنجة ،،
ولان المصاب الكيزانى جلل ،، ولان خسائرهم فى الارواح من جراء الحرب اصبحت ضخمة بعد ان فقدوا خيرة شباب الدواعش فى محرقة كردفان والكثير من الضباط والجنود الذين تركوا الجمل بما حمل ودخلوا لدول الجوار باسلحتهم التى سلموها لسلطات تشاد وجنوب السودان وغيرها ،،
لقد اتت عملية سنجة فى وقت يقف فيه البرهان بين جبنه الشخصى وتربص بنى كوز به حيث يعدون عليه انفاسه حتى لا يستجيب لمشروع الرباعية ،،
ومن واقع ما يحدث للجنرالات الكيزان من جراء هذه العمليات النوعية التى تترصد ضباط من الجيش ومن شباب مليشياتهم والتى حدثت فى اكثر من مكان ،، فى عطبرة فى صالة انفنتى ،، وفى جبيت وغيرها ،، كلها عمليات تؤكد ان تصفية الكيزان مستمرة لو من طرف ثالث او من الدعم السريع الذي اشك في رغبته في القضاء علي قيادات المحرقة الذين يجوبون البلاد طولا وعرضا دون ان تترصدهم مسيراته ،، واقرب مثال لهؤلاء الناجيان ،،
حتي انس عمر والجزولي لا احد يعرف عنهم شيئا منذ اكثر من الف يوم ،، هذا غير بعض غلاة الكيزان الذين انضموا للدعم السريع منذ فترة طويلة ولا زالوا فاعلين في المشهد ،،
ما يحدث له صلة بتنقية الجيش من الجنرالات الكيزان حتى يوقع البرهان على خارطة الطريق الرباعية بعد ان يكمل السيطرة على ما يتبقى من الجيش ،،
وحتى تدلف الرباعية نحو الخطط السياسية بحماية من الجيش نفسه بعد غسله من رجس بنى كوز حسب رغبة المملكة السعودية ومصر فى الحفاظ على الجيش ومن ثم الدخول فى تفاصيل المشروع ،،
وهى خطة لا يرفضها احد طالما ستغسل الجيش من المسيطرين عليه ليكون نواه للجيش القومى الوطنى المنتظر ،، فلم تكن الثورة رافضة للمؤسسة العسكرية فى يوم من الايام ،، انما رافضة لهيمنة الايدولوجيا عليها ،، وسلفا قدمت قوى الحرية والتغيير الحل فى مشروع الدمج والتسريح للمليشيات بما فيها الدعم السريع ،، والمرتبط بالاتفاق الاطارى الذى تسبب فى اشعال هذه الحرب العبثية اللعينة ،، وبدليل الشراكة التى دخلت فيها قوى الحرية والتغيير مع الجيش فى اعقاب تعيين الدكتور حمدوك رئيسا للوزراء ،، فهل عملية سنجة النوعية لها ما بعدها ضد جنرالات الجيش الكيزان ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى