


مجموعة الدول الثمانية والآلية الخماسية في بيانها المشترك تؤكد على تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية أمر لا غنى عنه لضمان إنهاء الصراع . ولكنها لم توضح معنى حكومة ( مستقلة ) بقيادة مدنية !!؟
كما شدد بيان المجموعة على أهمية وضع الأساس لعملية انتقال ديمقراطية شاملة بقيادة مدنية مستقلة عن الجماعات المتطرفة ؟ ولم توضح من هم الجماعات المتطرفة ؟ هل هما ( الجيش ومليشيا الدعم السريع ) أم هم شركاء حكومة الفترة الانتقالية من الحركات المسلحة بموجب ( اتفاق سلام جوبا ) باعتبار أنهم غير مدنيين ومستقلين أم أن المعنيين بجماعات متطرفة
هم حزب المؤتمر الوطني وواجهاته والحركة الإسلامية ؟ .
لقد دعا رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان إلى إجراء حوار سوداني سوداني ( داخل السودان ) من الذين يمثلون ( اصحاب الوجعة ) لوضع الأساس لعملية ( التحول المدني الديمقراطي ) كما ينبغي إدارتها بطريقة شفافة وموثوق بها وخالية من الإكراه وان تكون نتيجتها هي ( التوافق والتواثق ) !!!
والسؤال هو
هل فعلا سيقام حوار سوداني سوداني ( باتفاق وتواثق ) أم سيكون الحال خوارا كما كان في السابق من أغسطس ٢٠١٩ م – إلى يناير ٢٠٢٢ م من أحزاب القوى المدنية السياسية التي قادت البلاد إلى هذه ( الأزمة ) وذلك لعدم ( الاتفاق والتوافق ) بينهم في الفترة الانتقالية ٢٠١٩ م !!
ثم ماذا بعد !!!



