
غادر رجال أعمال موالون للنظام الإخواني مدينة الأبيض برفقة أسرهم وممتلكاتهم، تاركين خلفهم أبواقاً إعلامية تواصل تضليل المواطنين بشعارات الحرب. بينما أمن هؤلاء مصالحهم بعيداً عن المخاطر، يُراد للمواطن البسيط وحده تحمل كلفة الصراع المدمرة.
في ظل هذه الأوضاع، مراقبون يوصون المواطنين بتجنب حمل السلاح أو الانخراط في أعمال قتالية، والابتعاد كلياً عن المواقع العسكرية ومناطق الاشتباكات لحماية أرواحهم. كما يدعو لرفض دعوات الزج بالمدنيين في الصراع أو تحميلهم مسؤولية حماية المقرات العسكرية؛ فالحروب لا يدفع ثمنها المحرضون خلف الشاشات، بل المواطن الذي يواجه آثارها مباشرة. إن الحكمة تقتضي حماية النفس وتجنب خطابات التحريض.



