
الخرطوم – 13 أكتوبر 2026
بحث المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم مع شركة زادنا العالمية سبل إقامة شراكة لدعم قطاع النظافة، وتوفير الآليات اللازمة لجمع النفايات ونقلها، ووضع حلول مستدامة لمعالجة التحديات البيئية التي تواجه الولاية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية والوزير المكلف، الأستاذة غادة حسين، بوفد شركة زادنا العالمية، بمكتبها ظهر الثلاثاء، بحضور المدير العام لهيئة نظافة ولاية الخرطوم، الأستاذ الصادق الطيب، ومدير العمليات ومدير الشراكات بالهيئة.
وترأس وفد زادنا العالمية الفريق حذيفة عبدالملك، مدير شركة المأوى ونائب العضو المنتدب لشركة زادنا، إلى جانب عدد من مديري الشركة ومستشاريها.
واستعرضت غادة حسين جهود حكومة ولاية الخرطوم وهيئة النظافة والمحليات في التعامل مع نفايات الحرب، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بآليات النظافة والبنية التحتية للقطاع. كما أوضحت حجم التأثيرات البيئية للحرب، بما في ذلك فقدان المعامل وتضرر البنية التحتية والتدهور الذي أصاب الغطاء النباتي نتيجة القطع الجائر للأشجار.
وأكدت ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص والمنظمات في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، مشيدة بمبادرة شركة زادنا للتدخل في قطاع النظافة. ودعت إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل الترقية الحضرية وإزالة التشوهات البصرية، ومعالجة التلوث الناتج عن العربات المدمرة التي لا تزال موجودة في الشوارع والميادين العامة، إلى جانب تنفيذ برامج للتوعية البيئية والاستفادة من الوسائط والإنتاج الإعلامي في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي.
من جانبه، أكد رئيس وفد زادنا العالمية، الفريق حذيفة عبدالملك، أهمية تضافر الجهود لجعل الخرطوم نظيفة وآمنة من المخاطر البيئية، مشدداً على ضرورة تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات الإيجابية لدى المواطنين، باعتبارهم شركاء أساسيين في الحفاظ على النظافة.
بدوره، أوضح المدير العام لهيئة نظافة ولاية الخرطوم أن الولاية بذلت جهوداً كبيرة لتطوير القطاع، غير أن عدداً من المشروعات لا يزال في مرحلة التخطيط ولم ينتقل إلى التنفيذ، مؤكداً أهمية الاستفادة من الأفكار الحديثة وتوسيع مشاركة المستثمرين والقطاع الخاص، واستعداد الهيئة للتعاون مع المبادرات التي تسهم في تحسين خدمات النظافة.
واتفق المشاركون على الترتيب لعقد ورشة متخصصة لمناقشة واقع النفايات والتحديات الراهنة، وفرص الاستثمار والرؤية المستقبلية لإصلاح قطاع النظافة، بهدف الوصول إلى حلول عملية تعزز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتسهم في استعادة المظهر الحضاري لولاية الخرطوم وتحقيق بيئة نظيفة وآمنة ومستدامة.



