الأعمدة

التاثير السودانى

أشتات /صلاح سنار
مما لاشك فيه أن الإنسان السودانى بطبعه ودود وكريم وشجاع وغيرها من الصفات بجانب ذلك فهو ذو ثقافة عالية وحتى إن لم يأخذ حظه من التعليم تجد الحكمة والمعلومة حاضرة عنده مفصلة فى الشان الثقافى والفنى وغيرها من المعلومات .
لذلك هو متفرد بين شعوب الحياة الدنيا ولاسيما الشعوب الافروعربية يؤثر ويتاثر لكن يضع بصمته السودانية الخالصة التى لاتخطأها العين .
فى عموم افريقيا نجد أن الأغنية السودانية لها مذاق ولون ونفس وهوى خاص يريدونها ويرددونها وان لم يفهموا اللغة إلا أن الموسيقى هى لغتهم للتواصل .
فى المحيط العربى على وجه الخصوص عندما يذكر السودانى يعرف ويعرف بالزول والتى تعنى الكريم الشهم المقدام .
ناقل للطباع السمحة التى تربى عليها وله وكرامة لايـساوم عليها مع المتغيرات . فهو عنوان الصدق والأمانة ونكران الذات والعفة .
هى ثمة التصقت به تشهد له بها دول الخليج بل دول العالم كافة والأسافير كل حين تنقل لنا عنوان لذلك يتصدر المشهد .
منذ قديم الزمان يقدم السودان على مستواه الشعبى والرسمى للدول العربية فى مشاهد كثيرة .
فى حقبة سابقة كانت دارفور تتكفل سنويا فى عهد السلطان على دينار بكسوة الكعبة الشريفة وهى قافلة تشق طريقها عبر الصحراء لشهور لتصل الحجاز وتكسو الكعبة وتعرف بى المحمل .
كما حفرت ابار سقيا تعرف الان بى ابار على وهو السلطان على دينار
كما قام الرائيس السودانى الراحل جعفر نميري بغرس عدد من الأشجار من مكة إلى المدينة يستظل بها العابرين .
ومن المشاهد اللافتة افطارات رمضان العفوية التى تقام وسط الأحياء وعلى قارعات الطريق تدعو عابر السبيل للافطار فى اللحظات الحرجة .
الشاهد فى الأمر أن أحد العرب استغربو من هذا المشهد عبر وسائل التواصل وقال أحدهم إن السودانيين قطاع طرق لكن بشكل اخر
يقطعون عليك الطريق ويلحون عليك لتناول الإفطار بالمجان .

زر الذهاب إلى الأعلى