الأعمدة

حسن طرحة معذور فهو في امتحان دائم!

رشا عوض
ارجو من الاصدقاء عدم الالحاح في مطالبتي بالرد على حسن طرحة! ودعونا نركز على الكيزان اهل الجلد والراس وليس ادواتهم الرخيصة!
هذا الكائن لانه ليس في زمرة الكيزان الاصليين الضامنين لمواقعهم ومكافآتهم فهو في حالة امتحان يومي لاثبات ميزاته التفضيلية في الصفاقة والبذاءة والانحطاط، مرة واحدة لا تكفي ابدا! كل يوم وكل ساعة يجب ان يذكر اسياده بأنه ” الفاتية ” التي لن يجدوا اسلط منها لسانا واجرأ منها على الكذب واكثر منها استعدادا للسقوط الذي ليس له قاع !
وهذه هي محنة حسن طرحة وامثاله من فاتيات الكيزان المستأجرة! فالمعروض في السوق كثير جدا ولذلك الخوف من الاستبدال وارد في اي لحظة! فلا بد من الاجتهاد اليومي في اثبات ” الاهلية الانحطاطية” و ” التفوق الاستثنائي في التفاهة والصفاقة”
في انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ كان هناك بعض الكيزان من اهل الجلد والراس يرغبون في التخلص من البشير طمعا في كرسيه، ولكن لان الانقسام ضد البشير في ذلك الوقت لم ينضج تماما ، اطلق الكيزان الى الواجهة هذا الحسن طرحة وكعادته بالغ في اثبات انه اصيل في الموضوع وليس مجرد دمية يمسك بخيوطها اهل الجلد والراس فقال في خطبة على الملأ لو ما سقطتنا النظام مفروض نلبس طرح وندخل بيوتنا! هل عاقبه نظام البشير على هذه المقولة ؟ ابدا فالنظام كان على يقين ان هذا الكائن سيلبس طرحته المزعومة لا ليدخل الى بيته بل ليدخل الى بيت الطاعة البشيري! سيدخل الى حكومة البشير وزيرا لوزارة التضليل والكذب والافك المسماة وزارة الاعلام!
وهنا لا بد من الاعتذار للطرحة التي يرمز بها هذا الكائن الذكوري المتخلف الى تنميط النساء كرمز للضعف والخنوع والجبن الذي يتسم به هو وامثاله! فذوات الطرحة من الباسلات صمدن في ساحات الشرف وقدمن ارواحهن فداء للتغيير من التاية الى ست النفور ! اما الطرحة المقرونة باسم هذا الكائن فهي رمز للرجل المطروح ارضا ليلعق بوت العسكر ويسترضي السلاطين الجائرين ويبيع لهم خدماته في تلويث خصومهم!
هذا ليس ردا على حسن طرحة بل رد على من يطالبون بالرد عليه!
لدي مقال بعنوان الرذيلة المقدسة سانشره هنا لاحقا ، وفيه اشرح فكرة ان لا جدوى من اي سجالات مع هذه الكائنات ! حتى لو اردنا النزول معهم الى اوحال الشتائم الشخصية والبذاءات فلن ننجح في الحاق اي اذى بهم لانهم ببساطة يتفاخرون بالصفاقة والتفاهة ولا يرون ان الاتصاف بها عيبا!
هذه حالة مستعصية! نتفهمها تماما كعرض لمرض عضال اصاب بلادنا واستفحل مع هذه الحرب!
ولكن الامل يظل معقودا على شفاء لا يغادر سقما !
نتمنى لحسن طرحة ان ينجح في امتحانه وينال الدرجة الكيزانية الكاملة ولكن يجب ان يضع نصب عينيه ان هناك وسائل قانونية يمكن ان تلاحقه اينما وجد لو تمادى في بذاءاته وشتائمه! فالرعي الجائر في سيرة الناس له روادع في القانون!

زر الذهاب إلى الأعلى