تراجعت إبنة لواء في الجيش عن انضمامها للمليشيا واصفة خطوتها “قلة أدب وعدم موضوع وفراغ” معربة أسفها على ذلك.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصوراً ظهرت فيه إبنة لواء حقوقي في الجيش وتدعى الحميراء وتعمل اختصاصي أول مختبرات طبية.
مؤكدة ندمها على تأييدها للمليشيا مضيفة أن ذلك القرار كان سببا في تدمير حياتها.
وبحسب موقع (متاريس) حذرت الحميراء رفيقاتها من تأييد المليشيا قبل أن تصفها بالسرطان قائلة “ما عارفين ديل جونا من وين”.
وكشفت أنها ساهمت في الترويج عن مليشيا الدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي كما تم تكليفها بمهام أخرى.
وأعربت الحميراء استعدادها للتكفير عن ذنبها بما في ذلك معاقبتها بالإعدام بعد أن تبين لها عدم وجود قضية للمليشيا



