الأعمدة

الصن فى خبر كان بأمر عملاق السودان

عناوين عريضها خطها هلال السودان بكيجالى بعد ملحمة بطولية رفع بها راسنا فى العلالى جعلت كل هلالى يتغزل فى هذا الفريق المثالي وكل يغنى على ليلاه ..
هلالنا مابرضى الحقارةصدارة بجدارة..بهدفى الغربال والجان الصن فى خبر كان..الهلال يعزف أجمل فن ويحجب شمس الصن..
عملاق السودان يبدع فى الميدان و يزرع الفرح فى كل مكان..
(نسف عملاق السودان إمبراطورية الصن المسنودة والمدعومة من رئيس الكاف موتسيمبى والحق به علقة لن ينساها طول عمره ولم يشفع له ماكوينا ولاشالويلى ولامادويكى ولاحتى كوتة البرازيين فنال العقاب القاسى من الفريق المآسى بهدفين ولا أحلى من القائد ود عبدالرحمن والجان عاشق الأقوان الأول بالمقاس والثانى حير الناس.
(حصة أولى مثالية للفرقة الهلالية التى تلاعبت بسحرة الكرة الجنوب إفريقية بالأراضى الرواندية وتسيدت الملعب طولا وعرضا وهددت مرمى الحارس العجوز نيانق صاحب الأربعين عاما والذى أرهقة الغربال من العمق والجان من الشمال وكوليبالى من اليمين قبل أن يقع فى الفخ وعرقلة رؤفا داخل الخط ركلة جزاء مية المية أحتسبها الحكم المصرى ناجى الذى كان قريبا من الحدث وشاهدا شاف كل حاجة ليسكنها الغربال هدفا رائعا للهلال ترجم به جهود زملاؤة الذين قدموا محاضرة كروية مثالية وللحقيقة كان بإمكان الغربال أن يمطر شباك العجوز نيانق بهاتريك ولكن الحظ أدار له ظهره رغم إجتهادات الجان وكوليبالى من الأطراف وتقديم الفرص على طبق من ذهب لقائد الهلال.
( المهم عملاق السودان قدم نفسه بصورة ممتازة بعد أن نجح جميع الأبطال من أداء دورهم وكان للفاعلية الهجومية دورا كبيرا فى شل خطورة الصن الذى جننه هلال الفن.
( أجمل مافى الحصة الثانية أن الهلال صفع الصن مبكرا وقبل أن يستفيق من صدمة خسارة على الشوط الأول عندما رد الجان على ماكوينا بصاروخ من خارج خط 18 لايصد ولايرد كشف حجم معناه الحارس العجوز هدفا منح الهلال الأمان وسير المباراة بالطريقة التى يريدها وكان قريبا من الثلاثية والرباعية وحتى الخماسية لولا أنانية الجان وكوليبالى بعد أن أصبح هم الكل حرق شباك الصن.
( صحيح أن الهلال قبل هدفا ولكن المفيد عودته للدفاع والقتال ببسالة وشجاعة والمحافظة على تقدمه بفضل زئير الأسد صلاح عادل فى الوسط وهندسة رؤفا الفنان وتخطيطه للميدان وكرشوم للجميع معلوم وإيرنق صائدا للنجوم ومع فريد مرمانا أصبح فى يد أمينة والله يكون فى عون البلاقينا..
( فوز الهلال على الصن وإسقاطه ومرمطة سمعته بالتعادل معه بارضة والفوز عليه بكيجالى والوصول لشباكه أربعة مرات يؤكد المضى قدما وسعيه الجاد لإشعال الفرح فى البلاد.
(لامولودية ولالوبوبو ولاالصن هلالنا هو ملك الفن و القاطرة التى تجر الترلات التلاتة ولا شماتة.
(مبروك يا ابطال فقد كنتم نعم الرجال ومبروك يا إطار فنى وياريجيكامب فقد خططوا وإنتصرتوا ومبروك يا مجلس الإدارة كنتم فى قمة الشطارة بالدعم المعنوى والمالى والهبتم الحماس وكسبتوا رضا الناس ومبروك ياجمهور الدائما حضور بالفوز الذى أثلج الصدور.
( يفوز الهلال وأفتقد صوت عمى مبارك وحروف تيفا وهتاف عبدالله بلة وهم صفوة الأهلة.
(ناس يتعادلوا فى مروى وناس فى قمة المجد الكروى .
(عاش بهدؤ وودعنا بهدؤ الزميل والأخ العزيز والصديق الإنسان العفيف الشفيف ( عبداللطيف الهادى ) أحد كتاب الهلال الأوفياء والأنقياء وصاحب العمود المشهور ( فجر المشارق ) والذى أصبح عننا اليوم غائب.. حيث التحق بالرفيق الأعلى قبل أن يجف مداد الخل الصدوق الوفى خالد أبوشيبة من مناشدة الدولة بالتكفل بعلاجة ولكن لكل أجل كتاب..
..فالموت نقاد يختار الجياد فأصطفاه المولى عز وجل ليكون بجواره لأنه أفضلنا خلقا وأكثرنا كرما وحلما كان هاشا باشا يستقبلك بابتسامة ويودعك بابتسامة (عبداللطيف ) قليل الكلام ولايعرف الخصام ودائما يبادر بالسلام فهو عنوان للإنسان الطيبان والذى نحسب بأن الله قد أكرمه بحسن الختام وهو يودع الدنيا الفانية بعد صبر وجلد على المرض الذى أنهك جسده ولكنه عبداللطيف الرجل الظريف الخفيف الذى تحمل الصعاب ونسأل الله العلى القدير أن يتقبله القبول الحسن و يسكنه عال الجنان مع الطيبين الأخيار والأبرار.فالقلب يحزن والعين تدمع وانا لفراقك (ياعبداللطيف) لمحزونون ولكن لانقول إلا مايرضى الله.
(ويواصل زورق الأحزان الإبحار ويتمدد فينا حزنا وقبل أن تجف المآقى من رحيل عاشق الهلال الكبير عبدالله بله فقد لحق به عاشق المريخ الحاج أبوسوط الذى عاش بيننا كالريحانة وكان دائم الرد على كل من يهمس أو يجهر فى مريخه فهو صديق الكل ويجد القبول من كل الرياضيين ونسأل الله له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن.
أخر الأصداء
عملاق السودان يطوى مننا الأحزان ويزرع الفرح فى كل مكان.

زر الذهاب إلى الأعلى