الأعمدة

ما فكروا يعتذروا لأب إغتصبوا بناته وأجبروه يشاهد الجريمة .. ما عندهم نية مجرد نية ساي يعتذروا لأم قتلوا أولادها في ريعان شبابهم قدام عيونها كده بس تلذذ بالقتل ..

هشام علي ودقلبا
ما حدثتهم نفوسهم ولا حتحدثهم إنهم يعتذروا للشعب السوداني .. ما جاتهم لحظة ندم واحدة ولو من باب إكمال المسرحية الهزلية ألهم أرجوزاتها .. ولا خطر ببالهم يعترفوا بالموبقات والفظائع الأرتكبوها ..
ما حدثتهم نفسهم يعتذروا لطفلة إتيتمت برصاصهم الحصد أمها وأبوها وإخوتها وكل عيلتها ..
ما فكروا يعتذروا لأب إغتصبوا بناته وأجبروه يشاهد الجريمة ..
ما عندهم نية مجرد نية ساي يعتذروا لأم قتلوا أولادها في ريعان شبابهم قدام عيونها كده بس تلذذ بالقتل ..
ما حدثتهم نفوسهم يعتذروا لفتاة قاصر إتناوبوا على هتك عرضها بوحشية مستحيل نكون في بشر ..
ما حدثتهم نفوسهم ولا حتحدثهم يعتذروا لعجوز هرمه شردوها من بيتها فروا بيها أولاد أولادها في درداقه ..
ما حدثتهم نفوسهم ومستحيل تحدثهم يعتذروا لمئات الالف من الأسر الوزعوا عليهم غصباً عنهم ألقاب نازحين ولاجئين ..
ما عندهم ذرة نخوة يعتذروا بيها للنهبوا ممتلكاتهم وعرباتهم وجميع مقتنياتهم حتى دواليب ملابس الأطفال ما عتقوها ..
وكأنه مجرد إرتداء زي القوات المسلحة إستيكه حتمسح من ذاكرة أربعين مليون سوداني كل الأرتكبوه من فظائع ..
مسوخ قوادين إستقبلتهم أحضان الأمسخ والأقود منهم ، ويصفق ليهم سفهاء ما حصل الأنسانية والنخوة والحق زاروا نفوسهم.
#ضد_الكيزان_وضد_الجنجويد

زر الذهاب إلى الأعلى