التقرير الذي نشره المجلس النرويجي للاجئين يرسم صورة شديدة القسوة للوضع الإنساني المرتبط بالحرب في السودان وتأثيراتها على دول الجوار، ويمكن تلخيص أهم ما ورد فيه وتحليله كالتالي:
تدهور الأمن الغذائي
- نسب مرتفعة جدًا من الأسر باتت تتخطى وجبات أو تقلصها:
- أكثر من 90% في جنوب السودان
- 80% داخل السودان
- 75% في مصر
- 70% في تشاد
هذه الأرقام تعكس حالة انهيار شبه كامل في القدرة على تأمين الغذاء.
فقدان مصادر الدخل
- 74% من الأسر في السودان وجنوب السودان وتشاد بلا أي دخل.
- 90% من الأسر التي تعيلها نساء في تشاد محرومة تمامًا من الدخل.
هذا يفسّر الاعتماد المتزايد على المساعدات الإنسانية.
تفكك اجتماعي ونزوح واسع
- 90% من الأسر فقدت منازلها.
- 65% منفصلة عن بعض أفرادها.
- ملايين اللاجئين توزعوا على:
- 1.5 مليون في مصر
- 900 ألف في تشاد
- 600 ألف في جنوب السودان
- 500 ألف في ليبيا
تأثير مباشر على الأطفال
- 18% من الأسر أرسلت أطفالها للعمل خلال شهر واحد فقط.
- فقط 45% من الأطفال النازحين يحصلون على تعليم منتظم.
➡️ مؤشر خطير على جيل مهدد بالضياع.
الفقر والكرامة الإنسانية
- نسبة من يشعرون بإمكانية العيش بكرامة:
- 15% في السودان
- 25% في تشاد
- 43% في جنوب السودان
يدل على تآكل سريع في القدرة على الصمود.
أزمة جوع حاد
- 29 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد.
- أكثر من 755 ألف في أوضاع “كارثية”.
هذه أرقام قريبة من مستويات المجاعة.
مخاطر إضافية (خاصة على النساء)
- 20% من النساء لا يملكن وصولًا آمنًا للمرافق الصحية.
- يضطررن لقطع مسافات طويلة لجلب المياه، مما يزيد خطر العنف.
- في تشاد:
- ارتفاع احتمال زواج الأطفال 3 أضعاف
- تضاعف عمالة الأطفال
الخلاصة
الوضع ليس مجرد أزمة إنسانية عابرة، بل:
- انهيار اقتصادي واجتماعي واسع
- اعتماد شبه كامل على المساعدات
- ضغط شديد على دول الجوار
- خطر جيل كامل يفقد التعليم والاستقرار
كما حذّر التقرير من أن قدرة المجتمعات المضيفة على الاستمرار في الدعم وصلت إلى حدّها الأقصى، خاصة مع نقص التمويل لدى وكالات الأمم المتحدة.



