محمد الفاتح حضرة
قبل أربعة أشهر كتبتُ هذا المقال حين كانت طبول الحرب يراد لها أن تُقرع باسم الله، وكانت كل الجرائم والانتهاكات ترتكب وتراق الدماء تحت راياتٍ كاذبة زُيّنت باسم “الجهاد” و”الشهادة في سبيل الله “.
قلتُ يومها، ولا زلت أقول اليوم:
ليس من يقاتل لأجل السلطة مجاهدًا، ولا امن يقاتل أخيه في الدين شهيدًا !!
فالجهاد في الإسلام ليس سفك دمٍ مسلم، ولا نهب وطنٍ باسم العقيدة، بل هو جهاد النفس والكلمة والعدل.
🔹 هذا المقال كان صرخةً ضدّ الزيف الذي ارتداه المتقاتلون من بقايا النظام البائد، حين رفعوا رايات الدين فوق ساحةٍ تملؤها الدماء والخيانات.
🔹 وكان دعوةً للعودة إلى جوهر الإسلام الحق، الذي ينهى عن البغي ويأمر بالصلح ويقدّس حياة الإنسان.
واليوم، بعد أن تكشّفت الحقائق، وتهاوت شعارات “الجهاد المزعوم”،
ألا يحقّ لنا أن نسألهم:
لمن كنتم تقاتلون إذن؟! ولمن كانت تُزهق الأرواح وتُحرق المدن؟! 🤔
اقرأ من جديد هذا المقال الذي كشف مبكرًا زيف الدعوات الدينية في صراع السلطة والدم،
وأعد تأمل تلك السطور التي كُتبت بمرارة الحقيقة وصدق الوجع…
🔗 زيف الجهاد المزعوم في صراع السودان: قراءة شرعية وسياسية
#السودان #الجهاد_الزائف #محمد_الفاتح_حضرة #لا_للحرب #عودة_الوعي



