الأعمدة

الضغوط على نجوم الاهلى تجاوزت الخطوط الحمراء

 

نجم الكورة هو حاليا محور اهتمام ومناقشات الجماهير واجهزة الاعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية فهو حديث الناس طوال الوقت قد يعيش على جمرات من النار حتى يوفق فى حصد الثمار وينال الاعجاب باهدافه وبطولات فريقه وقد يخفق فى احيان اخر ويتحصل على سخط الجماهير وادارة النادى اوالاعلام كما ان عين الحسود او الحقود دائما تطول النجم مما يجعله غالبا لايضمن الاستقرار النفسى والنواحى المزاجية المعتدلة فى علاقاته مع رموز اللعبة من جمهور ونجوم زملاء اومنافسين وحكام اومدربين واداريين واعلاميين

بالاضافة الى الضغوطات العاطفية وقصص الحب والترفيه وتبادل الصداقات ومدى الالتزام بالعادات والتقاليد او صحبة اصدقاء السوء وعدم المحافظة على تعاليم الدين واداء الواجبات الدينية والالتزام باركان الدين من صلاة وصوم وزكاة وصدقات وتسامح وانفاق الاموال بما يفيد ولايضر

فمعظم نجوم الكرة جاءوا من اوساط اجتماعية اقتصادية ضعيفة او متوسطة واتقلبت حياتهم راسا على عقب فى السنوات الاخيرة بعد ان اصبحوا مليونيرات فى بضعة سنوات رغم احترافهم المحلى من خلال اندية فقيرة تعتمد على الدعم الحكومى والتبرعات والقطاع الخاص الموجه لاندية دون الاخرى

وهناك بضعة نجوم يعرفون من اين تؤكل الاكتاف كما ان علاقات نجوم كرة القدم الحاليين تعتمد عالبا للترويج لهم فى سوق الانتتقالات على وكلاء اللاعبين والترويج لهم فى اجهزة الاعلام المتنوعة

و بعض نجوم الكرة ببعض الاندية استثمروا جزءا من ارباحهم لتكوين جماهير خاصة بهم يجلسون فى المدرجات لتشجيعهم مباشرة او احباطهم لمن لايدفع اكثر وهى ظاهرة عشتها من قبل مع اجماهير بالاندية منذ سنوات طويلة وكانت الحوافز او الرواتب من النجوم لاتقارن بما يحدث الان مع الجماهير الخاصة بالنجوم

وتلعب الخبرات المتراكة والفوز والخسارة اكبر الاثرفى التركيبة النفسية لنجوم لكرة القدم امام كل مايحدث لهم ومنهم

كما ان دور الاسرة والحياة الاجتماعية يلعب دورا هاما فى مساندة نجم الكرة وقدرته على التحدى والصمود وتجاوز الصعوبات والمشكلات الطارئة

والملاحظ انه وسط ملايين الجنيهات التى يغرق فيها حاليا نجوم كرة القدم تغيرت نفوس اللاعبين عاطفيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا بدلا من ان تغيرهم الى الافضل والاحسن رقيا ومثاليا وسلوكيا ونفسيا

مما ادى الى المزيد من الضغوط النفسية التى تنهش فى عقولهم وتسبب لهم دايما القلق والتوتر مع مطالبة الاندية والاجهزة الفينية باداء التدرببات البدنية والخططية اليومية الصعبة داخل القاهرة وضواحيها وخارج مصر بقارتى اسيا وافريقيا

ولاشك ان الاحتراف الخرافى الحالى بالسعودية واسعار العقود لنجوم العالم قد امتدتت بالفتات الى اللاعبين العرب وفى مقدمتهم المصريين الذين يرون مصادر جديدة لحصد المزيد من ملايين الجنيهات بفضل الدولارات الخضراء

كما يشكل الحكام فى مصر داحل الملاعب والفار داخل الفيديوهات فى السنوات الثلاثة الاخيرة طغوطا اخرى متزايده على النجوم طوال المباراة فكل الاعيب وحيل ايام زمان اصبحت مكشوفة الان

خاصة فى العنف البدنى عند الالتحام العالى وبالذات عند الضربات الركنية فكثرت الكروت الحمراء

او ادعاء الاصابة فى مناطق الجزاء والموضة هذه الايام اعتماد بعض المدربين على ان تلمس الكرة ايدى واكتاف الاعبين المنافسين

فاصبحت النوايا غير طيبة بالمرة واصبح النجوم الموهوبين يلعبون بحذر شديد وهم يخفون ايديهم ولايطولونها فاصبحت معظم الكرات من مهاجمين بلا اكتاف مقابل مدافعين وحارس مرمى يلعبون باكتاف كاملة الاوصاف

لكل هذه الضغوطات التى يتعرض لها نجوم كرة القدم من جميع عاصر اللعبة يجب ان يتسلح لاعبونا فى الاهلى بالدعم النفسي الذى يهدف الى مساعدة الشخص على الشعور بالتحسن والاستمرار في حياته الرياضية بطريقة وظيفية أكثرايجابية

 

فمجال الدعم النفسي هو مجال يمكننا من خلاله التحدث عن مواقف من الماضي لا يمكننا نسيانها، وكذلك المواقف التي تسببها ضغوط طبيعية في حياتنا وتؤثر بشكل خطير على حياتنا اليومية

ويشير مصطلح الدعم النفسي إلى مجموعة العلاجات التي يقدّمها الأطباء والمتخصصين في الصحّة العقلية والنفسية، لمن يحتاجونها من النجوم المتضررين نفسياً، الذين يعانون احيانا من نوبات الاِكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، وتختلف صور العلاج بين إجراء عدّة جلسات حوار نفسي وإعطاء الأدوية اللازمة، وتقديم الاِستشارات الشخصيّة والتثقيف النفسي خاصة وان البعد النفسي يشمل العمليات العاطفية والفكرية والمشاعر وردّات الفعل. بينما يشمل البعد الاجتماعي العلاقات والشبكات الأسرية والمجتمعية والقيم الاجتماعية والممارسات الثقافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى