الأعمدة

مستوي محمد عبد الرحمن اكثر تواضعا من فندق الاقامة

موريتانيا : تقسوا علي منتخب صقور الجديان السودان بثلاثية بيضاء

المحيرني افتعال محمد عبد الرحمن لمشكلة بحجة تواضع فندق اقامة المنتخب بموريتانيا

واخيرا اتضح لنا انه المشكلة في تواضع مستوي محمد عبد الرحمن ورفاقه وليس في تواضع الفندق

تبا لارزقية كرة القدم في السودان علي مستوي الاتحادات والاندية والاعلام الذي ابتعث مجرد هواة لتغطية الحدث ثم حدث ماحدث

بكرة عادي ممكن نسمع تبرير لهذه الهزيمة من الجهاز الفني والاعلامي تحت اي ذريعة من الذرائع التي لم تعد تنطلي علي احد

اغلاق باب مشاركة الاندية والمنتخبات السودانية امر يفرضه المنطق وتقتضيه الظروف

ذلك الي حين ترتيب البيت الداخلي وفق المناهج والاسس والنظريات الاكاديمية

سيما وان السودان يمتلك مثل هكذا قامات بالداخل والخارج ولااحد من المسؤلين يريد الاستفادة من خدماتهم خوفا من انكشاف عوراتهم وزيف انتمائهم للوسط الرياضي القائم علي مرجعية علمية

علي الجهاز الفني تقديم استقالته فورا والامر ينسحب علي اتحاد كرة القدم برئاسة جعفر وشلته التي ظلت تسجل الفشل تلو الاخر

جعفر وسدنته لم يستفيدوا من عودتهم مرة اخري لرئاسة اتحاد كرة القدم السوداني بيد انهم ظلوا يمارسون تيههم وضلالاهم الكروي القديم الذي انقرض مع انقراض اخر كائن ديناصوري عرفه التاريخ ووثق له مخرج الروائع العالمي ستيفان سبيلبيرغ في رائعته الحديقة. الجوراسية

هذا الاتحاد الذي خرج تلاحقه الاتهامات لم يتواني في ارتكاب مخالفة مالية اخري كانت قد اخذت طريقها للصحف ووجدت سبيلها الي الصحافة الموريتانية التي اتخذت منها وسيلة ضغط نفسي علي منتخبنا ونشرناها في حينها بعد الحصول عليها مباشرة من مصادرنا الخاصة

الرياضة السودانية في حاجة الي ثورة مفاهيم تقتلع كل هذه الجذور الميتة الضاربة في الاعماق

واخشي ان وزيرة الشباب المكلفة لو انها شاركت في سباق للمشي لاصيبت بحالة من الاغماء ونقص في التروية مايؤكد ان الرياضة ممارسة بدنية وذهنية ترتبط بتكييف وترويض الجسد وفق معطيات علمية واكاديمية للوصول الي البنيان الصحيح

وتبقي الوظيفة في السودان مجرد سبوبة لاكل العيش ومعمار خالي من الافكار

اخر تعليقات شيخ موريتانيا تيرنا الذي كان قد توعد السودان بالهزيمة عقب مباراة منتخبنا بالامس وهو يسخر من تهديدات البرهان لمنتخب موريتانيا بالغربال

ثم هددنا السودان بالغربال الذي كان اخر عهد له بالتسجيل يوم خطبة ابونويرة للزهراء

هذا من امر شيخ تيرنا اما والعبد لله كان قد تعامل مع هذه المباراة بصورة احترافية خلال رصدنا لكل صغيرة وكبيرة تتعلق باستعدادات المنتخب الموريتاني الجادة من اجل تسهيل مهمة الجهاز الفني في قراءة الخصم الا ان المدرب البرهان وخارج سياق تلك المفاهيم تصدي بعنترية واطلق تصريحا يهدد فيه المنتخب الموريتاني بالويل والثبور وعظائم الامور وهي ذات العقلية التي تفصل الاحلام غير الواقعية تفصيلا يليق بذهنيتها الكروية التي عفا عليها الزمن ثم تتعامل معها كحقيقة ثابتة لاغبار عليها

عدا ان البرهان استفاق علي اثر وقع مطرقة الثلاثية العنيف علي جمجمته ومع ذلك لن يتواني في تقديم استقالته وسببحث دائما عن ذريعة لفشله تومن له الاستمرار لطالما ان الاتحاد العام لكرة القدم ارتضي ان يسخر اموال الفيفا المخصصة لنهضة كرة القدم السودانية لاصحاب الحظوة وللذين يسعون الي وأدها ظنا منهم بانهم يحسنون صنعا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى