الأعمدة

زمن لكتابة دون ميعاد

في واقعنا نتأرجح عبر أزمان فيها الافراح وازمان فيها شجن عام يكون مصدر الشعور والفكرة في الحالين هو معايشة تفاصيل الحياة بصدق.
كتب الكلمات القليلة وهو يستعيد المقال الاصلي الذي سطره قبل قليل كمسودة قابلة للمراجعة أو النشر ذات يوم.
بعض القراءات عبر وسائل الإعلام تحركنا إلى الكتابة.
يتذكر بعض كلمات لاينساها هو ولا ينساها العديد من عشاق قراءة الكلمة الصادقة المبدعة .. يتذكر كلمات اجتذبتنا جميعا حين طالعنا في وقت قديم الشاعر المبدع الاصيل والفريد والفيلسوف الاستاذ التجاني سعيد..الكلمات في ديوانه الشهير بعنوان .. قصائد برمائية..من خلف نوافذنا يصرخ فينا شيء ما..
يدعونا .. أن نكتب
عن شيء ما
في زمن ما
وبشكل ما
شكل لاهو
ولاهو.
.. ويستمر في محاولة التعبير التلقائي هذه..كتب خاطرة بعد متابعته لعدة موضوعات في الصحف أتاح له الانترنت معايشتها.
قرأ مقال الصديق الكريم والعزيز والاصيل الاستاذ بخاري بشير.. المقال فيه مناشدة من أجل أن تتاح فرص تحقيق حلم علمي لطالب متفوق في جنوب دارفور. وهذه النقطة التي يسجلها الآن عن ذلك المقال هي كافية لترسم الامل المنشود في تشجيع المجتمع لكل نابغة وكل نابغ.
قرأ بعد ذلك كلمات فيها مناشدة تختص بموضوع عن النازحين..المناشدة تدعو للتحرك.. قبل فوات الامان.. للتحرك قبل هطول الامطار والثلوج في احدى الدول. والعالم يجدر به دوما ما دام صار قرية صغيرة أن يسارع بمبادرات الخير..مبادرات يقظة الضمير.
ثم . كتب. يجب علينا في سياق آخر في وطننا الغالي السودان ان يكون ضمير المجتمع الكبير كله يقظا .. يجب المسارعة لتضميد الجراح في النيل الأزرق والتوصل إلى المعالجة المنشودة هناك.
هكذا دفعته مجموعة من الافكار والمشاعر ليكتب.
الأمل يدفعنا إلى الكتابة وبامكاننا دوما معالجة كل مشكلة او ازمة..في تاريخنا مبادرات وقيم. وفي حاضرنا ننتظر ان نحقق الحلول لكل الازمات ولكل المشكلات. بتضامن وعدل ويقظة ضمير.
أغلى التحايا إلى الجميع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى