الأعمدة

كمونية الاطاريء وبوش المصفوفه!

كتبنا قبل هذا ان العسكر قد لايحكمون ولكنهم يتحكمون وهذا ما تراه مناسبا في غلوتيه ان يخرج العسكر من السلطه ولايخرجون من ادارة الامن و حفظ البلاد
والامن في بلادنا المنهوبه والتي تعتبر سوقا اخضرا يانعا للتهريب بدء من التراب ختاما بالبشر
تعتبر احد اهم ممرات الاقتصاد والتجاره المهمه في افريقيا وحدودها مع اوربا والبحر والمحيط وحتي وديان الصحراء الكبري الخضراء سابقا والجافه حاليا.
وقد وضح لنا مما لايدعو للشك ان حكم البلاد السودانيه في المراحل الاولي والتانيه والثالثه والخاليه من هذا القرن
يمتلك نواصيها التسعه تجار بمختلف مواهبهم ومختلف هواياتهم في ان الممنوع في السودان هو ركن من اركان التخطيط الامني والاقتصادي والسياسي وقالت نشرة لاحدي مراكز الامن ان كميه المخدرات باشكالها المختلفه التي يتاجر بها سياسين واخرون لحماية انفسهم وثرواتهم ورجالهم في بلادنا تقدر بثلث التي تمر الي القاره والي دول الجوار تحت مسميات مختلفه وان ٤٥٠ مليون دولار هو الحجم الشهري لتجارة المخدررات والبشر والاسلحه وكل سلع التهريب الممنوعه ومحرمه دوليا من السودان والي السودان وعبر السودان
اذن نحن نقع في مووازنه غير شرعيه ومحرمه دوليه تصل الي ٥ مليار دولار سنويا
لانحتاج الي اقتصاد اوحركه اقتصاد او استثمار ينظمها بنك واصندوق وهيئات نقد دوليه من قروض اوفك ديون اومنح جديده للاستثمار اوالبناء
ولهذا تجد السياسين بمسمياتهم المختلفه بقوانين حمايتهم التي يضعها العسكريين لاتهتم بان نكن دولة تخطيط اقتصادي او حتي اجتماعي
فكل قائد يتوعد او يوعد اهل منطقته بالخرب فقط
اذن التخطيط محدود
حتي الذين يتوعدون اهل السودان بالدمار وحرب الشوارع لايضعون خطط. لاعادة الاعمار بعد الدمار هو دمار فقط
كيف نخرج من معممعة اقتصاد وسط اصحاب رايء يهددون ولايخططون .
يضعون برنامجا يسمونه بالاطاريء
ويشيرون للاخر بانه (كمونيه) فقط
ويذهبون بهم للخارج ويعودوون بمسميات
(نافع) مرة اهري بحسابات الرياضيات (المصفوفه) واول مره في تاريخ المامستك. لايكن هناك رقم لتاريخ اوزمن في المصفوفه الجديده التي تعتبر (موية فول)لوجبة الاطاريء
نحن نضيع زمن اخر من عمر جيل ثالث اتي بعد ثورة ديسمبر
احدهم استشهد
والتاني انتظر. وتم تغزيمه
والتالت يعيش في معمعة الاطاريء بالا يس
والمصفوفه بتوعد الراجمات وتسكين القطط في الابراح
نحن نضيع. شرف دولة وامكانيات دوله تفوق ثرواتها ٧ ترليون دولار
كما قالت اسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى