الأخبار

بارا تنزف… إدانة واسعة لمجزرة جديدة تُتهم بها قوات الدعم السريع

هايلايت

حزب المؤتمر السوداني يدين مجزرة بارا في شمال كردفان، ويتهم قوات الدعم السريع بقتل المدنيين وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وسط صمت دولي.

 

مجزرة بارا

 

أدان حزب المؤتمر السوداني بولاية شمال كردفان ما وصفه بالمجزرة المروعة في مدينة بارا.
البيان حمل قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

القتال اندلع عقب انسحاب الجيش السوداني من المدينة مطلع الأسبوع الجاري.
وبعد معارك عنيفة، سيطرت قوات الدعم السريع بالكامل على بارا يوم السبت الماضي.

المعارك تسببت في موجات نزوح جديدة، وانقطاع تام للطرق المؤدية إلى الأبيض.
الوضع الإنساني في المنطقة ازداد سوءًا مع توقف الخدمات وانقطاع الاتصالات.

في بيانه، أكد حزب المؤتمر السوداني وقوع عمليات قتل وتصفية جماعية واسعة.
وأشار إلى أن المئات من المدنيين، خصوصًا الشباب، كانوا بين الضحايا.

كما تحدث الحزب عن حملات اعتقال ونهب وتخريب ممنهج للممتلكات العامة والخاصة.
وأكد أن انقطاع الإنترنت والاتصالات يهدف إلى إخفاء حجم الانتهاكات الميدانية.

وصف الحزب ما جرى في بارا بأنه جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس القانونية.
وطالب بتحقيق دولي عاجل لضمان عدم إفلات الجناة من المحاسبة.

كما دعا الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية للتحرك الفوري لوقف المجازر المتكررة.
وأكد أن استمرار الصمت الدولي يشجع على مزيد من الجرائم والانتهاكات.

الحزب شدد على أن دماء شهداء بارا لن تضيع سدى.
وأكد أن العدالة قادمة، وأن عهد الإفلات من العقاب قد انتهى.

ميدانيًا، واصلت قوات الدعم السريع تقدمها في شمال كردفان بعد سقوط بارا.
وشنت هجمات جديدة على مواقع للجيش في أم بشر وأم دم حاج أحمد.

التطورات الميدانية زادت من مخاوف المدنيين في الرهد والمناطق المجاورة.
خصوصًا مع تكرار أنباء المجازر في كل منطقة تدخلها قوات الدعم السريع.

الوضع الإنساني يزداد قتامة وسط غياب الحماية الدولية.
وباتت شمال كردفان ساحة جديدة في حرب لا ترحم المدنيين ولا تميّز بين ضحية ومقاتل.

  • مجزرة بارا

  • شمال كردفان

  • قوات الدعم السريع

  • حزب المؤتمر السوداني

  • السودان

زر الذهاب إلى الأعلى