
.
هشام عباس
بقدر اجتهاد البرهان في اخفاء وانكار سيطرة الاسلاميين على المشهد وانه وجيشه مجرد خدم في مهمة تمهيد الطريق لعودتهم يخرج هؤلاء الارهابيين بكل بجاحة ليهدموا كل رواياته ويؤكدون للعالم حقيقة ما يجري في السودان ..
نفس العقلية ونفس المشاهد التي عشناها في بداياتهم بواكير انقلاب 89م ابان حرب الخليج الاولى هي نفسها .
يتبقى فقط مشهد محاولة اغتيال حسني مبارك الذي دافع عن انقلابهم الاول كما يفعل السيسي الان ومشهد هتافهم الشهير ضد السعودية ( ال سلول ) والملك فهد ( هادم الحرمين ) رغم عطاء السعودية تجاه الشعب السوداني .
الطريق الى جهنم مفروش دائماً بالنوايا الحسنة وطريق السيسي ومحمد بن سلمان في دعم الارهابيين للعودة الى حكم السودان هو جهنم جديد تفتح ابوابه بعد ان اغلقها الشعب السوداني بثورة عظيمة .



