

مني اركو مناوي صرح بتواصله مع كل من له رأي ، وقال حتي الدعم السريع اذا لقينا له رأي معقول نحن نتواصل معاه .!!!
هل معني ذلك يمكن قبول أي حوار دارفوري دارفوري يجمع كل الكيانات المدنية وحركات الكفاح المسلح ومليشيا الدعم السريع باقليم دارفور ؟ هل فعلا اقليم دارفور يحتاج الي حوار واجتماع دائرة مستديرة لجميع مكوناته المجتمعية باعتبار انه أكثر اقاليم السودان يعاني من الحروبات والاقتتال والفرقة والشتات ؟
بموجب الوثيقة الدستورية ٢٠١٩ م واتفاق سلام جوبا تولي مني اركو مناوي منصب حاكم اقليم دارفور عاصمتها ( الفاشر ) وهي كذلك عاصمة شمال دارفور !!!
تحت رعاية وشهود دوليين وهم الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وجنوب السودان وقطر وتشاد والإمارات ومصر وقعوا كشهود علي الاتفاق النهائي بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة في جوبا ، وقد تم الاتفاق والتوقيع علي سلام جوبا بين أطرافه وتم تضمين الاتفاق في الوثيقة الدستورية ٢٠١٩ م المادة ( ٧٩ )
ومن المعلوم ان قوات حركات الكفاح المسلح هي في الاصل كانت ( قوات لميليشيات متمردة ) ضد نظام حكومة الانقاذ معظمها في اقليم دارفور
مليشيا الدعم السريع التي اسستها حكومة الانقاذ هي في الأساس كانت من مناطق اقليم دارفور وخاضت حروب ضد المتمردين المذكورين اعلاه برعاية الجيش ونظام حكم البشير
بعد الحرب التي اندلعت في يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣ م تغير المشهد السياسي والعسكري بين كل مكونات المجتمع السوداني
من ملامح هذه التغييرات التي طرأت اخيرا في ٢٦ يوليو ٢٠٢٥ م باعلان حكومة جديدة باسم ( حكومة السلام ) عاصمتها مدينة ( نيالا ) التي تقع باقليم دارفور ، الحكومة المعلنة من تحالف ( تأسيس ) وهو تجمع من كيانات سياسية وحركات مسلحة
السؤال هو مع تغييرات هذا المشهد السياسي والعسكري
هل سيتم حسم هذه القضايا المعقدة سياسياً أم عسكريا
أم الاثنين مع بعض ؟



