الأعمدة

المواطن ما فارق بيته مشى إنتداب أو سياحة أو إغتراب ، سافر مجبور مقهور ومكسور الخاطر ، “إنسحبتوا” بسلاحكم خليتوه للجنحويد

هشام علي ودقلبا
المواطن ما فارق بيته مشى إنتداب أو سياحة أو إغتراب ، سافر مجبور مقهور ومكسور الخاطر ، “إنسحبتوا” بسلاحكم خليتوه للجنحويد نهبوه مرق بهدومه اللابسا ، ما قدمتوا ليه أي شيء ، جازف ركب “فلاي بوكس” هارب من جحيم حربكم مع جنى رحمكم ، وفي أرض اللجوء عاني الأمرين وإستنزف آخر قرش ممكن يقدموه ليه أهله البدعموه .. سمع نداءاتكم “أرجع أرجع أرجع البلد خلاص بقت جنة الله في الأرض” ، وللأسف صدقكم منتظر تستقبلوه بالورد في المعبر وبالخدمات والرفاهية في بيته ، ومن الحدود إتفاجأ بالفخ والشرك النصبتوه ليه.
في أي دولة حكومتها محترمة أو حتى ما محترمة دخول المواطن لبلده مجاااناً دون أي رسوم .. إلا في سودان اللصوص ، المواطن محتاج يبيع كليته وقرنيات إتنين من أطفاله عشان يدفع للسجمان وفكي جبرين والدلقون كامل أتاوات رجوعه بلده ، ولسه التقيل راجيه لما يوصل بيته ، ضرائب وجبايات وأتاوات ، ويا حجه ناس الموية جوووك.

زر الذهاب إلى الأعلى