


في القرن 18 و19 شهدت الدولة العثمانية ضغوطاً داخلية وخارجية لإلغاء العبودية. المثير للاهتمام أنه في نفس الفترة، أي أثناء التوجه العالمي لحظر تجارة الرقيق، تم استعباد أكثر من مليون شخص، ونسبة كبيرة منهم كانت من إفريقيا، وتم بيعهم داخل الإمبراطورية العثمانية.
العثمانيون كان لهم تاريخ طويل مع العبودية. على سبيل المثال، سلاح الفرسان التتّاري استعبد حوالي خمسة ملايين شخص من روسيا وأوروبا الشرقية وشبه جزيرة القرم. كذلك سلاح الإنكشارية كان مثالاً بارزاً إذ كان العثمانيون يأخذون الأطفال على شكل جزية بشرية، وقد بلغ عدد من أُخذوا في القرن السادس عشر حوالي 17 ألف طفل، وتوسّع الرقم في القرن الثامن عشر ليصل إلى 50 ألفاً.
يُقال أن التجمع الصغير لذوي البشرة السوداء في روسيا الإتحادية تعود أصولهم لعبيد لدى الدولة العثمانية شقوا طريقهم إلى القوقاز أثناء النزاعات العثمانية الروسية.



