الأعمدة

برلين والتهافت علي مقاعد العملاء والخونة ،، احسن حاجه حصلت انو الموزاب مشو مع الموجه وجلسوا مع العملاء والخونة من صمود في برلين ،،

عوض ابوشعرة
وحتى لو شاركوا بايعاز من العسكر لخرمجة المشؤوع لاحقا ،، فأن لنا في تكوينهم كموزاب داعمين للعسكر الخبرة الكافية لتجنب مثل هذه الاخطاء ،،
زلن تكون المناصب مفتوحة للغاشي والماشي كما حدث بحسن نيه عقب الشراكة مع العسكر ،،
الموزاب لن يكون لهم وجود سياسى مستقبلا فلا لديهم قواعد ،، ولا يملكون حتي وجه لمواجهة الذين صمدوا مع مشؤوع الثورة حتي الان ،، ولا العسكر يمكن ان يكون لهم قدرة على خرمجة المشروع القادم والمحروس بالرباعية وقائدتها امريكا ترامب ،، المهم ان تكون الصحيفة الجنائية لكل فرد منهم نظيفة
ان اهم ما حدث في برلين هو توقيع الموزاب مع صمود وغيرها على المسودة ،، كش كده وبس ،، ديل اتصوروا مع حمدوك العمبل وبي زغاريتها ،،
اما لاحقا ،، وبعد ان تبدأ خطوات تنفيذ المشروع فسيتم تجاهلهم سياسيا وفقا لما ارتكبوه من جرم خيانة الثوؤة والتمهيد للانقلاب ،، ثم دعم الحرب منذ بدايتها ،، وافضل نتيجة يمكن ان يظفر بها اردول او عسكورى او الجاكومى او حتي ود الميرغني ،، هي ان يخرجوا من المولد غير مدانين بجريمة نهب موارد او غيرها من جرائم ظلت ترتكب علي مدي ثلاثة سنوات ،،
ان هجوم الكيزان على اردول مبرر ،، فبعد ان مدوا له حبال الود طويلا ،، هاهو ( ينفنس ) ويتحول من وطنى كوز ،، الى خائن وعميل ،، وذلك من خلال خطابه فى المجتمعبن او البوست الذى كتبه ،،
وططبعا عادى جدا عند الكيزان ان يتجاوزوا كل من انتهت مهمته خصوصا ابناء الغرب الذين دبجوا لهم القانون العنصرى سىء الذكر ،، قانون الوجوه الغريبة ،، ولو كان لبعض ابناء الغرب ذرة من عقل لفهموا عنصرية الكيزان منذ حملات موسى هلال العنصرية ،، وهاهو مناوى يتخبط ولا يدرى هل يرفع السلاح فى وجه البرهان والكيزان ام يستمر فى الابتزاز عسى ولعل ان يظفر ببعض الاخضر الامريكي قبل ان يركن الى المعاش الاجبارى ،،
وفى النهاية الوطن يسع الجميع الا الكيزان ،،
#الله_يغفر_للكل_عدي_الكيزان

زر الذهاب إلى الأعلى